«ف أوضة صلاح»
… مكانش له لزوم يدخل الأوضة عندها يا سعاد
… ليه يعني؟
بضيق … انتي ناسية انه ما بقاش جوزها! يعني المفروض ما يحصلش خلوة ما بينهم
… يعني انت خايف ع بنتك منه ولا ايه؟
… مش القصد بس الشـ,ـيطان شاطر ف اللحظة دي، وهو لسة ما رجعهاش لعصمته من تاني
بتهكم … وأما كانت متجوزاه بقا الشيطان كان فين! بيعمل استجمام ف الجونة!
بضيق … انتي هتهزري يا سعاد
ضحكت … يخويا فرفش كدة .. دة احتمال اطلب الطلاق ف الفترة الجاية اشوفك هتعمل ايه!
… هتجوز طبعاً
بصدمة … ايه!!!!!!
«بتشوف ف دولابها عن أي ملابس ينفع يلبسها غير اللي اتبهدلت .. فجأة سمعت صوت حاجة ضر*بت عنده وجريت ع الباب خبطت عليه»
بقلق … أمان افتح ف ايه!!
“فتح لها الباب” … الحنفية اتكسرت
“دخلت وبتحاول تسدها معاه ومش عارفة واتغرقوا الاتنين مية”
… عاااااا .. الحقووونااا
بصوت عالي … المحبس فين!!
… فوق، فوق اقفله بسرعة
«وفعلاً رفع ايده بسرعة ونزل المحبس والمية اتقفلت»
… هو انت ايه يا عم، ساموراي جاك! الحنفية مستحملتش لمسة من ايدك!
… وانا ذنبي ايه انك جايبة طقم بايظ
… اخرس قـ ـطع لسانك، تقصد اني مستخسرة ف نفسي!
«ضحك ومشي عند الباب عشان ياخد فوطة ينشف بيها نفسه»
… ممكن بقا حضرتك تشوفيلي حاجة ألبسها
“فجأة صرخت وجريت ع برة بسرعة” … عاااااا
«خرج وراها وهو مستغرب منها»
… هو ف ايه!!
بتصوتي ليه
“مدياله ضهرها ومش عايزة تبص عليه”
… البس أي حاجة يا قليل الأدب
«مارد تقريباً ما كانش لابس حاجة غير ملابسه الداخلية، اول ما انتبه لنفسه لف الفوطة ع وسطه وفضل يضحك»
… خلاص خلاص بصيلي
“اعترضت وبتشاورله وهي مش باصة ناحيته”
… لا، افتح الشنطة اللي هناك دي وطلع منها بنطلونك اللي نسيته معايا لما كنا ف العتبة
«مسك الشنطة وفتحها وطلع البنطلون ولبسه»
… خلاص بقا بصيلي
“التفتت له بالراحة وهي مغمضة عيونها”
“باستنكار للي بتعمله” … هو انتي أول مرة تشوفيني؟
… انت مش جوزي عشان أبصلك أصلاً، وأخرج برة يلا
… اخرج كدة من غير أي تيشيرت! يرضيكي
“اتأففت منه وراحت ناحية الدولاب”
… اوعى كدة خليني اشوفلك أي زفت تلبسه
“لقت قميص ابيض شكله جديد” … خد البس دة اعتقد مقاسك
“خده منها وسأل بغرابة” … ايه اللي جاب قميص رجالي جوة دولابك!
“رمت شعرها لورا تابعت ببغرور” … كنت جايباه هدية للكراش بتاعي!
“فتح حنجرته باندفاع” … نعم يا روح أمك؟
“ومسكها من دراعها وتابع” … كراش مين يا بت!
“شدت دراعها منه” … شيل ايدك يا عم، انا بهزر دة بتاعي
… انتي بتلبسي قمصان رجالي؟
… احنا البنات ما بتفرقش معانا أصلاً
«ضحك وراح ناحية المراية يلبس.. وهي بصاله بترقب ومركزة مع عضلات بطنه السداسية البارزة، وبتنقل نظراتها لعضلات صدره من غير ما تحس بنفسها»
… تعرفي انه ع مقاسي فعلاً
“ولاحظ أنها شارده فيه وقرب منها وهمس” … مش عيب تبصي لعضلاتي بالطريقة دي وانا مش جوزك!!
“زقته بحنق” … اطلع برة يالا انا ماببصش ع فكرة
بمداعبة … يا ستي انا مش معترض، انتي برضو كنتي ف يوم مراتي، وبنت عمي
بزمجرة … قولتلك ما كنتش ببص!
“بيبصلها بخبث عشان يشتت انتباهها، وبالفعل هي اتكسفت من نظراته وخرجت وهي متغاظة منه وفضل يضحك”
«عدى وقت بسيط وكلهم قاعدين مع بعض بيتفرجوا ع التليفون، ومارد كل شوية يبص ع كنزي اللي عمالة تضحك ع المسرحية هي وأبوها وسعاد لاحظت انه عايز يتكلم معاها»
… كنزي! قومي خدي مارد وفرجيه ع البلكونة
… بلكونة ايه بس يا ماما! خلينا نتفرج ع المسرحية
“جزت أسنانها بحنق” … قومي يا بنت الجزمة
بزمجرة … يوووه… اتفضل يخويا
“وتابعت بتمتمة وهي داخلة البلكونة” … ع أساس أن عمرك ما بصيت من بلكونة
“مارد سمعها” … لا بصيت لما كنتي مربوطة ف الشجرة زي العرسة
“شهقت باعتراض” … أنا عرسة يابن النمرة!
وبعدين مين اللي ربطني مش انت! يوم الصباحية اللي المفروض ابقى مدلعة فيها!
بتهكم … دة ع أساس انك كنتي مهتمة أوي، دة انتي واخدالي برشام يعملك هبوط!!
“انفجرت ف الضحك لما افتكرت، وهو تابع”
… مين يا بت العبقري صاحب الفكرة دي!
… هههه ديما، اتصلت بيها يوم الفرح لما كنت ف الحمام، وقالت لي اعمل كدة
… لا ذكية أوي ديما… بالمناسبة صحيح عرفتي ان جاسم رايح بكرة يتقدم لها؟
… أيوة طبعاً مهي كلمتني عشان اروح لها
… تعرفي اني مبسوط ليهم، أنا متوقعتش جاسم يفكر ف موضوع الجواز دة، برافو ديما قدرت تقنعه
… هه ديمة ايه! دة انا اللي دبرت وخططت لكل دة أصلاً، هي لولا توجيهاتي كانت عرفت تصطاده!
بمداعبة … الله بقا، دة انت طلعت جامد أهو! ما تفكرلي ف حاجة كدة تخليني أصطاد بيها قلبك!
“بلعت ريقها بتوتر وخجل وتابعت بتوهان”
… انت مبتاكلش شيبسي ليه، كل
«خد شيبس من الطبق وهو مراقب تشتت نظراتها بخبث»
“صلاح بيبص ف ساعته وهو قاعد ع السرير”
… سعاد الساعة 2، هو هيفضلوا يرغوا لحد امتى
“سعاد اتعدلت من نومها واتنهدت” … جرا ايه يا صلاح! واحد وبيدردش مع طليقته فيها ايه دي
شاهد أيضًا
“بصلها بتعجب” … الجيران لما تشوفهم مع بعض ف البلكونة هيقولوا ايه؟
… يقولوا اللي يقولوه، هم بيعملوا ايه يعني، ومهما كان دة ابن عمها يعني ماحدش له حاجة عندنا
صلاح باعتراض … لا برضو دي سمعة والناس ما بتصدق
“شال الغطا وقام من السرير وتابعت” … رايح فين بس! يا لهوي عليك يا صلاح
“الاتنين بيضحكوا بصوت عالي”
… لا بس بجد ما قدرتش اسيطر ع نفسي وانتي بتنشني ع وشها
… ههههه انا شبشبي أسطورة أصلاً عمره ما خيب ظني
… ما بتسيبيش حقك أبداً يا كنزي
كشرت … هم اللي دايماً بيجروا شكلي، وبيحاولوا يستفزوني أسكتلهم!! قومت مديهم ههههه
بابتسامة … مجنونة
… صحيح رانيا بتشكرك ع الهدايا اللي جبتها وبتعتذرلك عن المنظر اللي شوفته
… المفروض انتي اللي تعتذري عن اللي هببتيه، كل عيد ميلاد كدة لازم تبوظيه
ضحكت … يا لهوي فاكر ماسة واللي عملته فيها!
… ماتفكرنيش
ضحكت بقوة … والله انها تستاهل المايصة دي!
«دخل صلاح البلكونة ولقاهم بيضحكوا»
… ايه يا ولاد انتوا لسة صاحيين!
“مارد بص ف ساعته واندهش من الوقت” … يا نهار ابيض دي الساعة 2 وربع الوقت سرقني ومحستش بنفسي
صلاح … خلاص يبقى بات النهاردة معانا
… لا ماينفعش طبعاً

