بقلم ايه حسن الاخير

انت في الصفحة 6 من 8 صفحات

وقفت … ما ينفعش ليه! وبعدين حراستك مشيت من بدري هتمشي ازاي!
… مهي عربيتي تحت
… لا لا، انت تقعد وامشي الصبح، الوقت متأخر أوي عليك
«ابتسم لما حس بنبرة الخوف عليه ف صوتها وهز رأسه بموافقة عشانها»
… خلاص يابا، روح كوعلك حبة وهو هيتشطف ويدخل ينام!
“صلاح زم شـ,ـفايفه بحنق” … أيوة بس الوقت اتأخر هتفضلوا سهرانين لامتى! وبعدين هو هينام فين!

بضيق … لو حضرتك مش طايقني اقعد، انا ممكن أمشي
كنزي … أكيد يعني مايقصدش يا أمان…
“شدت ابوها برة البلكونة ع جنب” … جرا ايه يابا، الراجل هيفكرك بتطرده كدة وممكن يخلـ ـص علينا
“كح وقال بارتباك” … البيت بيتك يا مارد باشا، لو عوزت حاجة أنا ف الأوضة اللي جنبك
«دخل بسرعة الأوضة بعد ما خاف من كلام كنزي وهي ضحكت عليه»
“مارد قرب من ضهرها وهمس ف ودنها”
… ايه اللي خلاكي تعملي كدة!

“ارتبكت من قربه وبلعت ريقها وبعدين استجمعت نفسها”
… امشي يا أمان أنا غلطانة أصلاً
«فضل يضحك عليها وبعدين رجعوا يتكلموا مع بعض من تاني»

«تاني يوم كنزي راحت عند ديما قرب المغرب، وكان مارد مشي من عندها الصبح أول ما النهار طلع»
… بقولك يا كنزي البس الفستان الموف ولا البترولي أحلى؟
“كنزي قاعدة ع السرير وبتتاوب، بصت عليها ديما ورمت عليها توكة واتخضت”
… ايه يا حيوانة دة!
بزمجرة … انتي جاية تنامي هنا؟
… أعمل ايه منا نايمة الصبح الساعة 6!.
… ليه يختي بتحبي!
بابتسامة … أمان كان عندنا وسهرنا مع بعض للصبح
“فتحت بوقها بمرح” … بتهزري؟ رجعتوا لبعض!
… انتي هبلة!

كنا ف عيد ميلاد سلمى وبعدين رجعنا بيتنا وخدتنا الحكاوي وبابا أصر أنه يبات للصبح بس
بلا مبالاة … طب قومي يختي شوفيلي هلبس ايه عشان محتارة، هفضل قصاد سعادتك انتي وأمانك
… بتبرطمي بتقولي ايه يا زفتة!
شوحت بإيدها … مابقولش

«الساعة جات 7 والباب خبط ومحسن أبو ديما راح يفتح»
… يا أهلاً وسهلاً، اتفضلوا
«دخل جاسم ومارد وباقي العيلة وقعدوا ف الصالون، وطلعت ام ديما وأخوها وسلموا عليهم»
جاسم … أحب أعرفك يا استاذ محسن، محمود زهران باشا صاحب أكبر امبراطوريه ف تجارة السلاح
“محسن ومراته وابنه بصدمة” … ايه!!!!
“مارد مسك دراعه وتمتم من بين أسنانه” … الله يخربيتك هتبوظ الجوازة كدة
… يا عم متقلقش دي عيلة سوابق الملف بتاعهم معايا فيه كل حاجة
… والله شكلك هتودينا ف داهية

“ديما جهزت وبتبص ع شكلها ف المراية، كانت جميلة بمعنى الكلمة، فستانها الموف وتسريحة شعرها الهادية مع ميكب خفيف، خلاها شبه الأميرات”
… بت يا كنزي، شكلي كدة حلو!
بانبهار … الله يا ديما … يقرف الكلب الأجرب
“اختفت ابتسامتها وكنزي ضحكت وحـ,ـضنتها”
… والله العظيم قمر، وأحلى من الواد جاسم كمان
بابتسامة … بجد؟
… كفاية عيونك الخضر دول اللي جابوه أرض
«الاتنين ضحكوا وحضـ,ـنوا بعض، ودخلت عليهم سعاد»
… ايه يا ولاد مطلعتوش ليه؟
كنزي … ماما، انتي جيتي امتى!

… لسة حالاً، يلا يا ديما تعالي الجماعة كلهم وصلوا
ديما بتوتر … أنا خايفة يا كنزي!.
“كنزي مسكت ايدها وخارجين” … متخافيش جمدي قلبك

«خرجوا البنات ، وجاسم ومارد أول ما شافوهم ابتسمو بفرحة.. والاتنين كانوا مكسوفين من نظراتهم، حتى كنزي اللي حست بإن أمان جاي يخطبها هي كمان، حتى هو نفسه حس بكدة»
صلاح … أظن يا محسن نقرا الفاتحة
… هو انا بس كان عندي استفسار واحد، هم أهلك ماجوش معاك ليه! انت مقطوع من شجرة!
جاسم بسخرية … مقطوع من شجرة ازاي امال الفروع اللي حواليك دي مكفياك! دة انت حتى لابس نضارة كعب كباية!
… ماقصدش، بتكلم عن أمك وأبوك؟

… لا انا امي مهاجرة من زمان هي وجوزها
“كنزي بتأثر” … يا حرام أمك سابتك وانت صغير واتجوزت، عشان كدة طلعت قليل الر*باية
… ايه يا مارد انا جاي اتهزأ هنا ولا ايه!
مارد … أحسن..

يا جماعة مامته وباباه عايشين ف لندن من زمان وهو كان عايش معاهم برضو، وأكيد هييجوا ع الفرح
“محسن ظبط نضارته” … أيوة بس برضو كان لازم نتعرف عليهم الأول، مش يمكن يطلعوا مش قد المقام
جاسم … لا وانت تبارك الله ابن زوات أوي
محسن … طب انا عايز أسأل سؤال
جاسم … لا أنا ابتديت اتخنق، بلاها جواز أنا أصلاً راجل ماليش ف القعدة الحمضانة دي، سلامُ عليكم
“مارد شده من ايده” … اقعد يا عم … وحضرتك اخلص اقرا الفاتحة احنا جايبينه بالعافية أساساً
“محسن بلع ريقه” … ع خيرة الله

«الكل بدأ يقرأ الفاتحة تحت نظرات كسوف من ديما ومداعبة من جاسم»
… عقبالنا بقا يا قمر
“مارد وقف جنب كنزي ومسك ايدها”
… يا لااااااهووووي…
“جاسم كان واقف مع ديما والعصير وقع منه”
سعاد … ف ايه يا بنت المسروعة
“شوحت بإيدها” … البيه من الصبح عمال يتغمزلي ودلوقتي واقف بيتحركش ف صوابعي
“محسن وقف بتذمر” … انا معنديش بنات تتجوز متحركشين اتفضلوا من هنا
جاسم … طلع انت الجاتوه اللي كلته ف كرشك الأول، أقولك برة بيتي انت وبنتك يلا
«خرجهم كلهم برة البيت وكان مارد واخد كنزي ع برة،

والباقيين خافوا وخرجوا حتى محسن وعيلته وقفل الباب وراهم»
جاسم ببلاهة … اللاه، هم الجماعة سابوني ومشيوا ليه!……..
يتبع..
رواية هي والمارد الفصل الأربعون والاخييييير
سعاد … بتعيطي ليه يا بنت الموكوسة
«كنزي قاعدة ع السرير ف اوضتها وبتعيط بدموع»
“مطت شـ,ـفايفها بطفولية” … عاوزة اتخطب يما عااااا، اشمعنى أنا يعني اللي فيهم ما اتخطبش
… انتي هبلة يا بت مانتي مطلقة!
“بصت لها بغرابة” … ومالك فرحنالي كدة ليه!

دة حتى الطلاق مش كويس ع صحتي
… اقصد يا هبلة انك كنتي متجوزة
بزعل … بس ماتخطبتش يما، انا مش عايزة جواز أصلاً المهم البس دبلة ف ايدي زي كل البنات
… هو دة كل اللي هامك! تلبسي دبلة
… مهو انتي ماتعرفيش الفترة دي مهمة ازاي ف حياة كل بنت! أهم خطوة ف الجواز أصلاً
“سعاد شاورت بحواجبها بتأييد” … والله عندك حق، انا لما اتخطبت لأبوكي كنت فرحانة أوي، هم صحيح 3 شهور بس خطوبة وبعد كدة اتجوزنا، لكن شوفت فيهم أحلى أيام حياتي
… وبعد الجواز ايه؟

… لا بعد الجواز أبوكي قرع
ضحكت … وأنا أقول هو مش شبه العيلة ليه! اتاري يا عيني الجواز هو السبب
… فشر، دة هو اللي جايلي متبهدل
“اتنهدت وبعدين تابعت” … المهم، مش ناوية تخفي ع الواد شوية!
… ايه دة تقصدي مين!
… أمان يا بت الجدع دوبتيه من جنانك، دة انا قولت انكم اتصافيتوا لما كان بايت هنا
بتكشيرة … مش عارفة يما، انا لسة زعلانة ع اللي عمله فيا
… وعمل المستحيل عشان يصالحك، ماتبقيش بايخة بقا ولمي الدور، أحسن يطفش، وبنت الزنخ تلهفة منك!

“خدت شهقه قوية” … دة انا كنت سلـ*ـخت وشها
“سعاد بخوف” … يما «قاعدين ف كافيه بيتكلموا»
“ديما بتضحك” … كان شكلك يفطس من الضحك وانت بتطـ,ـردنا من بيتنا! ولا أبويا اللي ما كانش فاهم هو بيتطـ,ـرد من بيته ليه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى