مراد بفزع: يعنى هنقعد مع عياله تانى وجهوا أنظارهم لهؤلاء للذين ينظرون لهم بغضب وكأنهم من أبعدوا أمهم ليث بصياح وطفولة: الراجل أبونا خطف مامى … بس إحنا معانا رهاين … هجوووووووم ركض الأطفال ليهرع مراد ومازن وسامر صارخين وسط ضحكات الجميع وتحسرهم على الأيام القادمة ____________________________ بالطائرة الهليكوبتر ملاك بضحكات مرحة: يا عينى ….. شايفهم يا أسدى ثم أضافت بتنهيدة: بس هيوحشونى …. كل شهر بتاخدنى وتسيبهم ….. ما تجيبهم معانا مرة
أسد بعـ,,ــــشق وهو يرفعها لتجلس بأحضانه: أبدًا … قولتلك جزيرتنا ملكنا لوحدنا ومحدش هيدخلها حتى لو العفاريت دول هم والشيطان الصغير وبعدين دى الكابتن مستنيانا من الصبح بس إنتى اللى أخرتينا بالولاد وضعت رأسها على صدره ويدها على قلبه موضع جرحه المزين باسمها همس : هتفضل تعـ,,ــــشقنى أسد بعـ,,ــــشق: أنا أعرفك من حوالى ٢٠ سنة … وعـ,,ــــشقى طول السنين دى بيزيد حتى فى بعدك …. مستحيل إنه يقل فى يوم …. إنتى الوحيدة اللى مندمتش معاها على حاجة غير حاجة واحدة بس
نظرت له بابتسامة وهى تعلم ما سيقول فكل يوم يكرر ذاك الكلام أسد: كل مرة بكررهالك وهفضل أقولهالك …… ندمى الوحيد إنى مش اتقيت ربنا فيكى ….. إنى حفظتك من الناس ونسيت أحفظك منى …. مراد ومازن وسامر ….. بالرغم من عـ,,ــــشقهم إلا إنهم اتقوا ربنا ….. فربنا سهلهم الطريق ….. يمكن عشان كدة كنا كل أما نقرب حاجة تبعدنا همس بتنهيدة حب: وده سبب إنك بتحفظ ولادنا القرآن بالرغم من صغرهم وبتعلمهم حاجات فى الفقه والدين … صح
أسد بعـ,,ــــشق: أيوة …. عشان لما يعـ,,ــــشقوا زينا يقدروا يمشوا فى الطريق الصح من غير معصية احتضنته بشدة وهى تقول: هتفضل دايما عـ,,ــــشقى واختيارى الوحيد أسد بعـ,,ــــشق: وإنتى هتفضلى كيانى وملاكى البرئ بقلم: إسراء الزغبى تمت

