قال تلك الجملة وسرت القشعريرة فى جسده لم ينتظر أن يبارك لهما المأزون بل قام منتفضا يسحبها بسرعة محتضنا إياها ويدور بها أسد بصراخ: بعـ,,ــــشققققك توقف بعد مدة لتنظر للأرض بخجل ضمها إليه لتضع رأسها بسرعة عند قلبه بإحراج ….. تكاد تقسم أن رأسها تهتز من عنف ضـ,ـربات قلبه ظلت فى أحضانه لفترة لا تعلم مدتها حتى أفاقت على كلمـ,,ــات ماجد المخجلة ماجد بسخرية: جرا إيه يابن المفضوح مش قادر تستنى أسد بسخرية وهو يضم ملاكه: قصدك يا حفيد المفضوح
ماجد بغيظ: آااااه يا بن **** نظر له أسد بتهكم ثم قال لملاكه أسد بحنان: يلا يا ملاكى نمشى إحنا همس بشهقة: نمشى إيه ! أسد بكذب: أصل يا حبيبتى الطيارة هنتأخر عليها كدة متنسيش إحنا نازلين الفرح متأخر تلات ساعات ماذا أتعتقد أنه سيتركها أمام هذا الحشد لفترة أطول؟! … بالتأكيد تحلم ! همس باستسلام :خلاص ماشى ودعّا الجميع وبالطبع دون احتضان ماجد بهمس لأسد: أسد مش هوصيك عليها …. ومتنساش براحة عليها أسد بعـ,,ــــشق ناظرًا لملاكه بجانبه: مستحيل إن أسمح بدمعة تنزل منها أبدا متقلقش
ربت على كتفه قائلًا : وأنا متأكد إنك قد كلمتك أمسك يدها وبدلًا من الخروج اتجه بها لداخل القصر سارت معه باستغراب حتى وصلا للسطح لتفاجئ بطائرة هليكوبتر خاصة تنتظرهما للإقلاع صرخت بسعادة تقفز كالطفلة على قدميها ….. كم تمنت أن تركبها اتجهت معه للطائرة لتفاجئ بأن القائد أنثى ….. نظرت له بدهشة سرعان ما تحول لتهكم رفع كتفيه ببراءة وأخفضها وكأنه يخبرها أن غيرته ليست بيده تجاهلت ذلك حتى لا تفسد عليهما تلك اللحظة
أمسكت يده تدفعه بحماس ليركبا قهقه عليها وهو يراها كمن تدفع حائط ….. حملها على يديه وصعد بها الطائرة متجاهلا اعتراضاتها الخجولة على فعلته أجلسها على قدميه رافضا ابتعادها عنه لتضمه لها أكثر متناسية أى شيء حولهم بدأت ترتفع الطائرة لتبتعد عنه فجأة …. ظن أنها خائفة وقبل أن يطمئنها تفاجئ بقولها همس بشهقة: يا كداب إنت قولت هنتأخر على الطيارة ….. أنا بحسب طيارة فى المطار …… وطلعت طيارة بتاعتك يعنى نمشى فى أى وقت
حك خلف عنقه وهو يضحك باحراج أزالت طرحتها المتحركة بفعل الرياح بإنزعاج ثم احتضنته بيأس منه كم حمد ربه لاحتضانها إياه …. لا يريد رؤيتها الآن وإلا فقد سيطرته تنهد عند شعوره بانتظام أنفاسها ليعلم أنها نامت قبلها بخفوت أعلى رأسها وقد عبر بتلك القبلة عن كل ما فى قلبه ظل يراقب الطريق أسفله غير واعٍ بما يخبئه القدر بقلم: إسراء الزغبىملاك الأسد (صغيرتى) بقلم إسراء الزغبى الفصل ٣٠ هبطت الطائرة لينظر لملاكه البرئ فوجدها نائمة بعمق
تنهد بخفوت وهو يحملها ولازال حتى الآن غير مصدق أن ملاكه ملكه ….. أقسم بداخله أن يحافظ عليها من أى شر ويكون خير الزوج والحبيب راقب صعود الطائرة مبتعدة مرة أخرى فى السماء بدأت تتململ من الهواء الشديد حتى استيقظت بكسل نظرت له بابتسامة وخجل ليبادلها ابتسامتها همس بسعادة: الله إيه المكان التحفة ده أسد ممررًا أنفه على وجنتيها ورقبتها من فوق الحجاب ويهمهم باستمتاع مستنشقا رائحتها أسد بهيام: دى جزيرتك يا ملاكى ….. أنا اشتريتها وكتبتها باسمك
همس بعيون متسعة: بجد أسد: أيوة بجد اتجه بها لمنزل ضخم من الخشب تحيط به الحقول ثم مياه البحر وسط صدمتها …. كان المكان جميلا جدا رغم بساطته صعد بها الدرج الداخلى وقد أسكرته رائحتها دلف للغرفة ثم أنزلها أرضا ظلت تفرك يديها بتوتر وخجل منه أفاقت على يديه التى تعبث بطرحتها وحجابها حتى أزالهما أغمضت عينيها وابتعدت عنه بسرعة تقدم نحوها لاعنًا نفسه عندما رأى نظرة الخوف فى عينيها احتضنها وهو يهدئها كالطفل الصغير حتى سكنت بين أحضانه
أسد : يلا يا حبيبتى اتوضى عشان نصلى وهتلاقى كل اللى محتاجاه فى الحمام اتجهت مسرعة للمرحاض هاربة منه لخجلها الشديد زفر براحة وسعادة نظر لأعلى يخاطب ربه معبرا عن مدى سعادته ويحمده على نعمه اتجه للمرحاض الخارجى ليتوضأ هو أيضا ___________________________ فى مصر بإحدى السجون شريف بلهفة وهو يجيب على الهاتف: ها هتخرجنى امتى ؟! مدحت : ابسط يا عم المهمة انتهت والوقت اللى عايزه شريف: بكرة الصبح أكون برة السجـ,,ــــن مدحت: طب ما تخليها وإنت بينقلوك للمحكمة عشان الاستئناف ….. كدة هتبقى أسهل بكتير
شريف: لأ بكرة …. مش هستنى أكتر مدحت: ماشى بس الفلوس هتزيد شريف: أول ما أخرج هروح على فيلتى فى …… وهديك اللى إنت عايزه مدحت باستغراب: هو إنت هتخليك فى مصر شريف بتعجب: أيوة مدحت: بس كدة دا خ’طر عليك وعليا ….. إنت واخد إعد’ام مش سج’ن سنتين ….. يعنى أكيد هيمس’كوك شريف بتوتر: طب أعمل إيه؟ مدحت ببساطة: اللى فى حال’اتك بي’سافروا برة ….. لدولة تكون عدو لمصر .. أو مفي’ش أى اتفاقات بينهم
شريف: ليه ؟ مدحت بزهق: أوف … لإن لو روحت لدولة فى بينها اتف’اقات وعلاقات مع مصر هي’سلموك ليهم …. إنما لو روحت أى دولة تانية مش هيقدروا يعملولك حاجة شريف بتفكير: اممم تمام …. احجزلى أول طيارة لأى دولة من الدول دى ….. ومتقلقش فلوسك هترجعلك وهزودهالك للضعف مدحت بجشع: تماااااام أوى يلا سلام وبكره هتكون برة السجـ,,ــــن أغلق الهاتف يبتسم بشر فالآن وقت التنفيذ …. سيندمون جميعا ___________________________ على الجزيرة خرجت من المرحاض بخجل شديد مما ترتديه
حمدت ربها أنه ترك لها اسدال بالداخل لترتديه فوقه أفاقت من أفكارها على دخوله للغرفة نظر لها بخبث وهو يعلم ما يجول فى أفكارها تقدم سريعا أمامها ليشرعا بالصلاة شعر براحة غريبة تسرى بجسده وهو يصلى بها أنهيا صلاتهما ليضع يده على رأسها ويردد الدعاء عاد الخبث لعينيه مرة أخرى عبث بإسدالها محاولًا رؤية ما تحته ….. ق*بضت بعنف وفزع على يده مانعة إياه ضحك عليها ثم تحولت ملامحه إلى الجدية وهو يحيط وجهها بكفيه
أسد بجدية: إنتى واثقة فيا يا ملاكى صح أومأت له بتوجس أسد مطمئنا: متقلقيش أنا مستحيل أضرك أبدا ابتسمت براحة فكلمـ,,ــاته دائما دواء لها ___________________________ فى الصباح الباكر بسجـ,,ــــن ما سمع شريف أصوات صياح وإذ يجد الباب تفتح نظر بلهفة ليجد رجلا أمامه ومعه حقيبة الرجل بسرعة: البس ده بسرعة وتطلع برة ….. يلا نفذ ما قاله فقد كانت الحقيبة تحتوى على ملابس طبيب خرج ليجد الرجل أمامه
الرجل وهو يعطيه ورقة صغيرة: دى فيها العنوان اللى تروحه وهناك المعلم مدحت هيديك التذكرة وإنت تديله الفلوس ….. دلوقتى الإسعاف تيجى تتصرف وتدخل ما بينهم بلبسك ده وتروح للمأمور هتلاقيه متصاب اعمل أى حاجة متقفش ثابت عشان ميشكوش فيك وبعدين تركب عربية الإسعاف وتروح على العنوان ده إزاى بقى تفلت من الدكاترة دا مش شغلنا ….. اتصرف إنت سمعا صوت سيارة الإسعاف ليدفعه الرجل بسرعة الرجل: يلا بسرعة فعل ما قيل تماما …. اختلط مع باقى المسعفين وما ساعده أن إصابة المأمور شديدة …. فلم يتفرغ أحد للاستفسار عنه
ركب السيارة يراقب بوابة السجـ,,ــــن تقفل ولكن تلك المرة هو خارجها ابتسم بشر يفكر بالقادم نظر بفزع مصطنع للمسعفين حوله وهو يقول: نهار إسود وقف العربية وقفها أحد المسعفين بفزع: خير يا دكتور شريف بسرعة ليربكهم: مسألة حياة أو مـ,ـوت وقف العربية بسرعة لازم أرجع ….. اعملوا اللازم للمريض وأنا هبقى أروحلكم للمستشفى علطول أومأ له الجميع وقد انتقل الفزع لهم ليوقفوا السيارة مرتبكين ظنا أنها كما قال “مسألة حياة أو مـ,ـوت” هبط بسرعة من السيارة ليركض باتجاه السجـ,,ــــن مرة أخرى حتى اختفت سيارة الإسعاف
توقف مكانه استدار ناظرا لطيفها يودعها ببرود ويضحك بجنون وشر ___________________________ على الجزيرة يملس على شعرها بعـ,,ــــشق لا يقل أبدا وهى فوقه تد*فن رأسها بعنقه تململت دافنة رأسها بعنقه أكثر وأكثر وتتمسح به كالقطة الخجولة … قهقة عليها بخفوت يقسم لو مر مائة عام على زواجهم ستظل تخجل منه أسد بحنان: إنتى كويسة يا ملاكى أومئت بخجل شديد ثم د*فنت رأسها بصدره وهى تستنشقه بإدمان ابتسم على تصرفها فقال : طب يلا عشان ناخد شاور
انتفضت بفزع من مكانها وهى تبتعد لطرف الفراش ليقهقه عليها مستمتعا __________________________

