ملاك الاسد 3

انت في الصفحة 7 من 19 صفحات

استحما فقبل جبينها وهو يقول: بعـ,,ــــشقك نظرت للأرض بخحل وإحراج شديدين سرعان ما تحولت لحزن وهى تقول همس بحزن: إنت عملت كدة مع جنى صح؟ عشان كده جدو مرضاش يخلينى أكمل الفيديو أسد متنهدا: ملاكى أرجوكى ….. متبوظيش حياتنا بالموضوع ده …. أنا ماصدقت إن اللى مستنيه من أكتر من عشر سنين اتحقق أخيرا فعشان خاطرى بلاش وانسى الموضوع ده رأت علامـ,,ــات للتوسل والرجاء فى عينيه لتحتضنه بسرعة مستسلمة فالأهم هو وبعده يأتى كل شيء

زفر براحة أنها لم تجادله أسد: تعالى ناكل أكيد إنتى جعانة همس: ماشى سحبها معه للسفرة وأجلسها على قدميه نظرت له ليقول ببراءة: إيه ؟! إنتى مراتى دلوقتى جاءت لتتكلم لكنها صمتت وهى تجد أطباق الطعام أمامها همس باستغراب: مين اللى طبخ ده أسد بفخر: أنا همس بتهكم: إحنا دافنينه سوا ….. الكل عارف إنك طين فى المطبخ وأنا طينتين يبقى مين عمله من غير كدب؟ حك خلف عنقه بإحراج لتكتم ضحكتها بصعوبة على شكله اللطيف البرئ

أسد باحراج: بصراحة الخدامة اللى طبخت همس وهى تنظر حولها: بس أنا مش شايفة حد غيرنا أسد : ما أنا بانى بيت صغير على الشط قريب من الجزيرة ….. هى بتطبخ هناك وتجيب الأكل وتمشى علطول همس باستغراب: بس ليه على الشط وبعدين بدل الدوخة دى خليها هنا أسد محتضنا إياها: أولا لولا إننا فعلا طين فى الطبخ مكونتش جبت حد ….. ثانيا أنا مستحيل أخلى حد يقعد هنا غيرك إنتى وأنا وبس نظرت له بابتسامة حالمة ليبادلها إياها

___________________________ وصل للعنوان فوجده منتظرا إياه على طريق خالٍ شريف معطيا إياه حقيبة: امسك دى الفلوس اللى اتفقنا عليها فتحها مدحت بطمع يعدها مدحت: تمام …. ودى التذكرة …. السفر كمان ساعة …. وطلعت شاطر أهو وقدرت تخلع من الدكاترة بمسألة الحياة أو المـ,ـوت قال آخر جمله مقلدًا إياه شريف باستغراب: إنت عرفت إزاى مدحت وهو يزيل جهاز صغير جدا من ملابس شريف: وهو إنت مفكر إنى هخرجك من غير ما أعرف إنت فين ولا بتعمل إيه ….. افرض خلعت أشرب أنا من البحر

شريف بقرف: كدة كل واحد خد اللى عايزه ….. دلوقتى محدش يعرف التانى مدحت بضحكة: وهو إنت مين أصلا … أنا أول مرة أشوفك شريف: كدة تمام بس دول ممكن يمسكونى فى المطار مدحت: مش هيلحقوا يبلغوا عنك وحتى لو بلغوا أنا موصى عليك هناك وهتقدر تسافر شريف بإعجاب: لا تستاهل بصراحة الفلوس ذهب للمطار يتجه لإحدى الدول الأوربية وقد استطاع صعود الطائرة بسهولة شديدة ___________________________ على الجزيرة يطعمها ويراقبها بصمت وعلى شـ,ـفتيه ابتسامة بلهاء وكأنه مراهق اعترفت حبيبته بعـ,,ــــشقها للتو

تأكل الاسباجتى بشراهة فهى تعـ,,ــــشقها ليقبلها بهدوء ابتعد عنها وهو ينظر لها بحب سرعان ما تحول لغضب أسد بغضب: افتكررررت ….. بقى بتنامى مع ترنيم وكمان بتضحكى لسامر وعمى ومازن ….. وسايبة جدى يبوـ,,ــــسك نظرت له بصدمة ….. بالتأكيد لديه انفصام ! أسد ببرود: يلا عشان تتعاقبى همس بعيون متسعة: ععع…. قاب أسد بنفس البرود: آه عقاب عشان تحرمى همس بغيظ: عقاب إيه ؟! نظر لها بخبث ثم مال على أذنها يخبرها بعقابه همس بصدمة وذهول: إنت قليل الأدب … أنا مستحيل أعمل كدة

ثم أضافت بتوسل: طب ونبى غيره أسد مفكرا: خلاص ماشى ….. ترقصيلى نظرت له بسعادة ….. نعم تخجل أن ترقص ولكن على الأقل لن تمـ,ـوت خجلا سرعان ما تحولت سعادتها لصدمة شديدة وهى تستمع للباقى أسد مكملا بخبث: من غير هدوم … يلا القرار ليكى نظرت له وهى على وشك البكاء من الإحراج ….. تعلم أنها لن تستطيع الإفلات من عقابه أبدا بعد تفكير طويل اختارت الأول اقتربت منه مترددة ببطئ لتجده يرفع حاجبه منتظرًا

قبلته لثانية سرعان ما ابتعدت همس بخجل: كدة كفاية أسد بتهكم: نعم ياختى تأففت بضجر وخجل ثم اقتربت منه مرة أخرى مصبرة نفسها أنه زوجها قبلته مرة أخرى مغمضة عينيها وتنفذ تعاليمه المخجلة ابتعدت عنه بعدما شعرت باختناقها نظر لها بسعادة وعـ,,ــــشق قائلا بهمس: دى اسمها بوـ,,ــــسة فرنسية …. ودا عقابك فى كل غلط تعمليه … يعنى تيجى تنفذى العقاب قبل ما أقولك ظلت مغمضة العين بحالمية أفاقا من دوامة عـ,,ــــشقهما على صوت هاتفه أسد مجيبا باستغراب : ألو مين معايا

ماجد بسرعة: أنا جدك …. تعالى يا أسد حالا … إحنا فى ______ أسد بتعجب: إنتوا إيه اللى سفركم برا مصر ماجد: مفيش وقت للكلام يلا بسرعة ومتحاولش تتصل بيا تانى ولما تيجى هعرفك … آه وتيجى على ______ عارفه أسد متنهدا بغضب: آه عارف المكان دا …… وحااااااضر كان سيرفض لكن الواضح أن الموضوع ليس بالهين ….. ألم تجد المصيبة أى وقت تحدث فيه إلا الآن ؟! همس بقلق: فى إيه ؟ أسد بكذب ليطمئنها: ولا حاجة يا حبيبتى دا جدى عامل مفاجأة وهنسافر

همس باستغراب: علطول كدة أسد وهو يقبلها: هجيبك تانى يا روحى متقلقيش….. يلا اجهزى عشان هنسافر دلوقتى أومئت له وذهبت بينما اتصل بالكابتن لتحضر الطائرة مرت ساعات وصلت خلالها الطائرة وأقلعت بهم لتلك الدولة ___________________________ هبط محتضنًا ملاكه ثم اتجه معها للعنوان المطلوب كان العنوان عبارة عن قمة مرتفعة كالجبل وأسفلها مياه ذات أمواج مرتفعة وشديدة استغرب كثيرا وجد جده وكل العائلة حتى جنى موجودة ! أسد باستفسار: ها يا جدى فى إيه ؟ ماجد باستغراب: إنت اللى فى إيه؟

أسد: نعم ! هو مش إنت اتصلت بيا وقولت حاجة ضرورى ماجد باستغراب: يابنى انت اللى اتصلت وقولت كلنا نيجى حتى جنى تيجى معانا أسد بصدمة: نعم ….. لأ محصلش إنت اللى اتصلت بيا أفاقوا على صوت تلك الضحكات الكريهة سعيد بذهول: شريف …… إنت إزاى خرجت ؟! شريف بضحك موجهًا السلاح ناحيتهم : هههههه عادى ….. وهو أنا هغلب ….. أنا خرجت بسهولة زى ما قدرت بنفس السهولة إنى أجمعكم هنا ….. تخيلوا مجرد برنامج لتغيير الأصوات هيكون السبب فى اللى هيحصلكم منى …. تؤ تؤ تؤ

سامر : شريف متتهورش شريف بجنون: بقى تتخلى عن أخوك يا سامر ….. مكنش العشم يا …. أخويا أخفاها خلفه بخوف وفعل سامر المثل ما ترنيمته شريف: إيه يا أسد خايف على حبيبتك أسد بغضب: شريف جنى بخوف: شريف أنا معاك ….. انا …. لم تكمل جملتها إلا وقد أصيبت برصاصتين برأسها لتصرخ ترنيم وهمس فزعًا استغل ذلك وهجم عليه بسرعة آخذًا سلاحه منه وألقاه بعيدا حتى وقع من المنحدر ظل يضـ,ـربه بينما ماجد وسعيد يجلسان بجانب جنى التى فقدت الحياة تماما وقد سقطت دموعهما عليها فمهما فعلت ستظل من العائلة

وسامر يحاول ابعاد أسد دفعه أسد وهو يصر’خ بشدة عليه عاد بنظره لشريف …… ولكن لم يجده مكانه ! سمع صوت صرا’خها ليلتفت بفزع تجاه ملاكه صدم بشريف يم’سكها’ من رقبت’ها وهى تبكى ويقف بها على حافة الجبل أسد بصراخ وبكاء شديد: شرييييف …… شريييف لأ أرجوك ….. هعملك كل اللى عايزه بس سيبها …. اقت’لنى أنا ….. لكن هى لأ أرجوك لأ شريف بجنون: أنا خسرت كل حاجة ودلوقتى إنت كمان هتخسر تقدم أسد منه بسرعة ولكن كان شريف الأسرع

أوقع نفسه معها وصوت صراخها يعلو توقف أسد صارخًا بشدة : ملااااااكى بقلم: إسراء الزغبى يتبع…….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى