احببتها بقلم ايمان شلبي 3

انت في الصفحة 3 من 7 صفحات

أدهم وهو يسير بجانبها :بصى كده من اولها ..متكلميش حد خالص ..شاب يقولك ممكن اقعد ولا الحوارات دى ..انتى فاهمة هتعملى ايه
قاطعته هى :ادهم حبيبى انت طول الطريق عمال تحفظنى والله حفظت تحب اسمعلك ..ورينى بقى فين الكلية بتاعتى
أدهم :طيب
أيسل بتذكر :اه يا ادهم متعرفش جدول مجموعة (د)
أدهم :معرفش ..وانتى عايزاه ليه
أيسل :عشان ابقى اشوف نور
أدهم بأهتمام:هى السن بردو
ايسل :اه
أدهم :كده كده مش هتبقى نفس المواعيد هى مجموعة (د) وانتى (أ)..ويلا بقى بطلى رغى احنا وصلنا
ويشير لها بأصبعه على المبنى
ايسل :طيب امشى انت بقى
ادهم بحزم :انا هاجى معاكى لغاية باب المدرج يلا
ايسل بتذمر :ادهم انا مش طفلة ..خلاص عرفت المبنى امشى انت
أدهم بصرامة :أيسل أمشى اودامى
أذعنت له وذهبا سويا

تنظر حولها بأنبهار وفى نفس الوقت تنظر برهبة من هذا المكان الدخيل ..لترى اختلاط الفتيات مع الشباب وكأنه شئ عادى
ياسمين :ايه رأيك
نور :حلوة اوى بس انا خايفة اتوه
ياسمين بضحك :تتوهى ايه بس ..بصى اول أسبوع هتبقى عاملة زى القطة وخايفة ..بس بعد كده هتعرفى كل حاجة ..متخافيش انا هحاول اظبط مواعيد المحاضرات واجى معاكى وهشوف ياسين هيعمل ايه ..محلوله يعنى متخافيش ..وبعدين يا نور انتى لازم يا حبيبتى تعتمدى على نفسك مش كل حاجة تبقى معتمدة عليا او ياسين ..انا مش بقولك كده لحسن تاخديها بمعنى تانى ..انتى اكيد فهمانى لازم تعرفى العالم اللى حواليكى
خلاص انتى كبرتى
نور :فهماكى يا ياسمين ..ثم اسطردت قائلة :اه بمناسبة ياسين
شوفتى البيه ..انتى عارفة هو ليه مجاش
اومأت رأسها بضيق :ايوه عشان فرح
نور بحنق :يعنى ينفع كده يا ياسمين ..ده معناه انه لسه بيفكر فيها
ليقطع حديثهم صوت يعرفوه جيدا ..فيلتفتوا اليه ليجدوه هو
ياسمين بدهشة :عمر انت بتعمل ايه هنا
عمر بأبتسامة :جاى لخطيبتى عندك مانع
نور بحرج :احم احم ..طب امشى انا يعنى
عمر :معلش يا نور اصلها زى ما تكون شافت عفريت ..انتى عامله ايه
نور :تمام الحمدالله ..ثم التفتت لياسمين قائلة :ياسمين انا هروح اشوف المدرج بتاعى
ياسمين بجدية :لا استنى هنا ..انتى عارفة اصلا الاول هتروحى ازاى
نور :لا قوليلى اروح ازاى وانا هعرف
ياسمين :لا استنى هاجى معاكى
نور بعند :قولتلك انا هروح لوحدى ..قوليلى بقى امشى ازاى
رحلت بعد ما وصفت لها ياسمين كيف تذهب الى كليتها
نظرت الى عمر لتجده ينظر اليها بتمعن
ياسمين بخجل :بتبصلى كده ليه
عمر بلوم :مكنتيش عايزانى اجى
ياسمين :مقصدش والله ..بس انا مكنتش متخيلة أنك هتيجى ..اصلا انت عرفت منين معاد المحاضرة بتاعتى
عمر بتفاخر :مصادرى الخاصة
ياسمين :اااه يبقى ياسين
ياااااسمين
تفوهت بها فتاة واقفة بعيدا عنهم بعض الشئ ..تعرفها ياسمين جيدا
انتبه عمر لها فقال متسائلا :مين دى
ياسمين :دى يارا زميلتى فى الكلية ..معلش ياعمر انا لازم امشى عشان الدكتور اللى علينا بيقولوا عليه رخم وبيطرد وبيزعق
عمر :مين ده اللى يستجرأ يزعقلك ..طب يبقى يعمل كده بس
ياسمين :اه واشيل الماده بقى او اتفصل انا من الكلية صح ..انا لازم امشى
عمر :طيب خلى بالك من نفسك ..وياريت تخلى صاحبتك دى متناديش تانى عليكى بأسمك فاهمة
ياسمين بأبتسامة :حاضر
عمر :اه ومتكلميش اى حد ولا تقفى مع حد
ياسمين :حاضر ممكن امشى بقى
عمر باسما :اه ممكن ..لما تخلصى رنى عليا وانا هتصل بيكى

تشعر بالخوف وهى واقفة تنظر الى تلك المبانى التى تحوطها
لا تعرف اى مبنى تتجه اليها
لفت انتباهه تلك الفتاة التى يعرفها جيدا فأبتسم على ملامح خوفها
فأتجه نحوها
أدهم بصوت رخيم :نور
التفتت اليه بذعر وعندما رأته شعرت بالاطمئنان فقالت :أدهم انت بتعمل ايه هنا
أدهم :كنت بوصل ايسل ..انتى ايه اللى جايبك بدرى اللى اعرفه ان (د) معادها مش دلوقتى
نور :جيت عشان اشوف المدرج بتاعى ..بدور عليه
أدهم بسخ*رية :بتدورى على عيل تايه ..ثم اسطرد قائلا بجدية :انتى المفروض دلوقتى هتكونى فى مدرج ايه
نور :مدرج….
أدهم بسخ*رية :وواقفة هنا ..المدرج بتاعك مش هنا ..ثم تابع بجدية :تعالى اوديكى
لم تعجبها طريقة كلامة فقالت ببرود:لا قولى اروح ازاى
أدهم ببرود مماثل :مبحبش اعيد كلامى ..بس لأخر مره تعالى اوديكى
نور بعند :خلاص مش عاوزة مساعدتك
أرتدى نظارته السوداء بغرور فقال :خلاص على راحتك ..سلام
نظرت اليه بتعجب وغض*ب فهى اعتقدت انه لن يتركها
ظلت تنظر عليه حتى اختفى تماما
فزفرت بضيق ثم لعنت نفسها على عنادها ..ماذا ستفعل الأن
نظرت مرة ثانية لعلها تجده لكن لم يكن له اثر
سارت عدة خطوات لتسمع صوته يقول :مش من هنا على فكرة ..انتى ماشية غلط
التفتت اليه بأبتسامة فشلت فى اخفاءها :أدهم ..ممكن تودينى
صمتت لعدة ثوانى عندما وجدته لا يص*در اى فعل فقالت بصوت خافت :انا اسفة
ليبتسم هو :ما كان من الاول ..يلا
ذهبا سويا ..كانت صامتة وهى تسير وتجول بعيناها فى المكان
لتتعجب من تلك العيون التى تنظر اليه بإعجاب وتتغامز عليه
فتنظر اليه تجده يسير بثقة غير مبالى بأحد
رسمت على ثغرها ابتسامة صغيرة ونظرت امامها حتى وصلوا
أدهم :هو ده المدرج بتاعك ..اكيد حفظتى
اومأت برأسها :اه حفظت ..شكرا بجد يا ادهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى