-بحاول انتوا إزاى من ساعتها محدش قدم بلاغ فى
الفيديوهات ديه هزت كتفها كناية عن عدم المعرفة ثم سألته: -معرفش محدش منهم فكر فى كدا، بس يعنى مدين أنت شفت ومتأكد اغمض عينيه بشئ من الخوف بداخله جزء يخشى حقيقة
هذه الفيديوهات، الشك حين يدخل القلب يحطمه، يحجب
الرؤية ويصم الأذن، هز رأسه ينفض وسوسة الشيـ . ـطان
فى الحب يبقى القلب موضع الثقة هتف: -ايوة متأكد استحالة تكون نادين، هى شايفه نفسها بس
استحالة توصل لكدا فى حاجة غلط
دقائق وفتح باب المكتب خرج المحامى من الداخل لم يكن من الصعب عليه طلب خروجها بضمن اقامتها، حتى تنتهى التحريات، امر وكيل النيابة الذى تعاطف مع والدتها
بخروجها على ذمة التحقيق والرجوع لمباحث الانترنت -خرجت على ذمة القضية لأن خرج من الداخل وكيل النيابة هاتفًا: -عشانك يا ست أنا خرجتها وهما عملوا بلاغ بالفيديوهات
بس أقسملك لو ثبت انه هى بإيدى والله هخليها تقضى عمرها كله هناك
كانت كالميت الذى خرج من رحلة جهنم التو، ارتمت فى اح*ضان اختها وامطرت عينيها بدمع الخجل
والندم بينما هو قلبه يتمزق نادما مستغفرًا عن ذنب لم
يقترفه، لن يرحم من فعل هذه الكارثة، تحركوا للخارج
فيومهم كان ثقيلًا كجبال ★*★*★ وما أن ولجوا للحي الذى تسكن به مرت بجانبهم سيارة
الإسعاف وصوتها يدوى فى المكان حولهم لكن ما لفت
انتبهاها مكان وقوف سيارة الاسعاف تحت بيت صديقتها فاتن وهمسات سكان الحي المختلفة: -اهو أخرت المشى البطال، خسرة دنيتها وآخرتها
-حرام لسه صغيرة هرولت بخطواتها تقتحم الزحام وهى تنظر فى الوجوه
حولها حتى هبطت والدة فاتن وهى تصرخ ومن خلفها
نقالة الإسعاف تحمل ج/ثة مغطاة مشهد يخلع له القلوب، اخذت تهز رأسها بهستريا وهى تهمس بجنون: -مش هى صح؟! مش هى اوعى تقول آه ؟!
مش هى أكيد شقت صرخت والدة فاتن سكون الليل هاتفة: -عملتي كدا ليه يا فاتن؟! أوقفت نقالة الأسعاف محاولة فتحها لكن رجال الشرطة
منعوها صرخت بقهر: -لأ يا فاتن لأ يا توأم عمرى ياحتة من روحي ليه عملتي
كدا لييه سبتينى، أنا نادين اختك ليه يا حبيبتى
-عملتوا فيها أيه مو*تها؟! منكم لله منكم لله انتوا مو*توها
طول عمركم بتض*ربوها والله ما احنا منكم لله والله
ما احنا مش بتصدقوا ليه، قولتلوكم سبونى اروح لفاتن
اهلها هيمو*تها، كنت عارفة والله يافاتن حقك عليا
يافاتن تعالى ومش هخلى حد يقربلك يا حبيبتى
أنا بس اللى اختك يا فاتن الجميع يبكى على عويلها أما هو لم يتوقع أن يسكن
كل هذا الحزن قلب الفتاة التى هام بها عش/قًا، يرى
تشقق قلبها ولم يقو حتى على إنقاذها
الحب هو ما يختبرنا وليس نحن من نختبره ★★★ فى اليوم التالى ولج المعيد إلى المدرج ليعم الصمت بعد الضوضاء ويستقر الجميع فى أماكنهم، ثبت مكبر الصوت وبدأ فى ألقاء
المحاضرة وقبل أنتهاء المحاضرة فتح باب النقاش هاتفًا: -من فترة ظهر فيديو لبنتين بوضع فاضح وانقسم الناس
بين يستاهلوا وبين مشفق و اللى قالوا لازم الستر حابب اعرف رأيكم وكمان تأثير السوشيال ميديا والفيديوهات اللى
على التيك توك على الناس ، تفتكروا ايه السبب؟! بخصوص البنتين أنا شايف
انهم أهمال من الأهل وتغيب الرقيب عليهم
تفاوت آراء الشباب بين متعاطف ومتشدد والحياد رفعت سنا يدها فاشار لها برأسه فنهضت واقفة

