أما هو لم تفِ الكلم\ات بوصفه الأن، تحكى
علاقتها مع رجل أخر أمامه حتى وأن كان يجمعها
به مجرد صداقة عابرة، قبـ . ــض يده بعنــ . ــف محاولا
التحكم فى \ه، بينما هارون كان يرمقه بطرف
عينه ثم هتف بخب/ث: -كدا مش ناقص غير عرضك على الطب الشرعى أنفجر مدين مسرعًا هاتفًا: -لأ لأ بلاش طب شرعى، مفيش حل تانى أى حاجة نهض هارون بطوله الذى يعطيه هيبة قوية وقد تأكدت ظنونه من ذلك العاشق، الذى يتعذب بجمرات العش/ق
إبتسم بخب/ث هاتفًا:
-إحتمال -نعملها أى حاجة بس مفيش لكدا لو أمكن ربت على كتفه بدعم ثم مال يهمس له: -فى حاجة كدا ممكن تخلينا منضطرش بس
دي جدعنة منى أنا كهارون عشان أنا حاسس بيك إستقام ينصرف فأوقفته نادين بتوسل: -لو سمحت حضرتك أنت قولت فى دليل للبراءة ممكن
أعرف لو سمحت، لو سمحت أنا بمو*ت فى اليوم
ميت مرة تنهد بأسف هاتفًا: -المفروض متكلمش بس لأن عندى أخت بنت هاقولك
دليل البراءة هى فاتن تلألأت الدموع بعيناها وهمست بإستنكار:
-فاتن -ايوة تقرير الطب الشرعي طلع فاتن لسه بعذريتها
يعنى اللى فى فيديو دي مش هى أنصرف وتركها خلفه لتنهار باكية بح/رقة على صديقة
عمرها، صوت بكاؤها وشهقاتها توجع القلوب بل تدميه دموعها تتساقط بقوة، حتى والدتها هبطت دموعها وأختها التى ج/ثت
بجوارها تضمها لكنها ابتعدت عنها
لتقف امام نادين هاتفة: -سمعت بودنك أنا مش اللى فى الفيديو، يعنى دور الجدعنة اللى نزلته أنتهى وأسمع كلام أمك وأخواتك
البنات وأبعد عن وحدة مشبوهة زى ما صدقتوا فرصة
عشان الكل ينهش فيا
ظل ينظر لها لأكثر من دقيقة دون أن يرف رمشه مرة واحدة، ووجهه جامد يخفى خلفه تشنجات قلبه،
نظر نحو عمته ثم نظر لها وأقترب منها بشدة قائلًا
بملامح قاتمة: -أخرسى يا نادين اخرسى كل اللى إحنا فيه دا بسببك
بسبب دماغك وتصرفاتك، حتى عمتى متعرفش حاجة
بخصوص الفيديوهات، أما طلبى للجواز دا مش دور
جدعنة دا طلب لإيدك وما زال مستمر لحد ما عمتى
تدينى الرد، أما أمى واخواتى استحالة يشمتوا فيكِ
أو فى أى حد تانى
-وأنا موافقة يا مدين وفرحكم يوم ما تظهر البراءة
بتاعتها وتحت فى الشارع فى هذه اللحظات سمعوا صوت سفقات من الخلف فأستدار مدين ليجدها سنا فرمقها بحدة فتحمحمت
هاتفة: -سمعت موضوع الفرح قولت أسقف عشان أنا مش بعرف ازغرط -أنا نازل يا عمتى تحرك مدين وهو يسحب يد سنا معاه وهبط بها للاسفل
ثم تركها متساءلا: -أيه اللى جابك؟! حركت ذراعيها بلامبالاة قائلة:
-جيت اشوفك فى الورشة قالوا كانوا معاك رجل ودخلت
بيت نادين، قولت يا مصيبتى الواد اتجن وجاب مأذون
وهيتجوزها وهيبقى مدين العاق بس الحمدلله مطلعش
هو، وبصراحة بعد ما سمعت كلام نادين السم دا ورد عمتى عايزة اقولك يا خويا ما تنفد بجلدك أصل الفيس كله متعاطف معاها والبراءة هتظهر
وانت هتلبس كدا كدا والصراحة لسانها تتلف بيه اهرب فرك وجهه بنفاذ صبر هاتفًا: -بس يا سنا افصلى أنا تعبت صدعت عايزة أي ألتو ثغرها بسخـ ــرية:
-أنا بس أفتح بؤى تقولى أسكتى يا سنا لكن بؤها اللى بيطلع حمم بركانية عادى كشفت رأسى ودعيت عليك -عايزة أيه؟! -بص بصراحة فى معيد كدا مهتم معايا بموضوع نادين
بس أيه نوتيلا كدا يا مدين رغيف واحطه فى السندوتش وأكله قمر أوى وأبن ناس، وأنا حاسة أن هتبدأ الحكايات رمقها بحدة ونظرات مشتعلة فابتلعت ريقها بخوف هاتفة: -بس رخم كدا وشايف نفسه -هقص لسانك دا ومش هتشوفى الجامعة تانى
والمعيد دا إياكِ تكلميه قال حكايات قال، لسه مخلصتش
من مصيبة عشان ادخل فى تانية
طوت يدها بعصبية ثم همست: -العصبية دي مش بتطلع غير عليا رمقها بطرف عيناه ثم همس: -اسكتِ يا سنا عشان لو مسكتها فعلًا ممكن امو*تها ألتو ثغرها هاتفًا بسخـ ــرية: -هتمو*تها من البو*س والاح*ضان يا خويا عارفة -بتقولى أيه؟! هزت رأسها بالنفى هاتفة: -بقولك لا يا مدين متتهورش اعقل كل شئ هيتحل ★★★ -فى أيه يا مجد شغال تتصل كل شوية ليه مش قولنا نخف شوية قالت هذه الكلم\ات نهى بينما أردف مجد بتوتر:
-أنا قلقان الظابط اللى مسك القضية مكهرب القسم
كله مش مخلى حد عارف ياخد معلومة ولا حد من
معارفى عارف يشتغل، كل اللى بيتقال قضية رأى عام
والسوشيال ميديا مقلوبة والوضع ميطمنش -بقولك أيه أن مكلمتهاش من ساعتها وإزاى هروح دلوقتى
يعنى؟! وبعدين أنا عايزة
ابعد عن الدوشة دي الموضوع فيه إنت ..حار وشبهة
وأنا قلقانة زفر بحنق هاتفًا: -اسمعى منى قوليلها أن أهلك كانوا مش بينزلوكى
وروحى ليها تطمنى عليها اول ماسمحوا ليكي بنزول
وهى أكيد هتحكى كل حاجة وساعتها أحنا هنعرف
نتصرف وهنسبق خطوة
******

