ذنوب ع طاولة الغفران ٢

انت في الصفحة 11 من 16 صفحات

_ هو أنتِ حمارة! معندكيش نظرة في البني آدم اللي قعدتي تحبيه عمر بحاله! غنى فوقي كدا و حلي مواضيعك بالعقل، و ياتقفلي قصته دي خالص. يا تشوفي هتعملي ايه سلام.

أخذت كلمات آسيا تدور في رأسها كالطواحين التي لا تهدأ أبدًا، ومن حسن حظها أن والدها بدأ عمله في الفرن، لتتوجه رأسًا إلى ذلك المكان الذي شهد على أجمل لحظات حياتها، ففي السابق كانت تشعر بأنها أسعد فتاة في العالم وهي تتوجه إليه حتى أنها كانت تُحصي الخطوات لتصل حيث يستكين قلبها والآن ترتعب مما هو قادم. حتى عقلها يأبى مُجرد النخيل أنها من الممكن أن تكون عانت كل تلك المعاناة لأجل لا شيء.

التقمتها عينيه من بعيد ليخونه قلبه مُجددًا و يطير فرحًا برؤيتها رافعًا رايه التمرُد أمام كل قرارت العقل و تنبيهاته. لتضر*به نوبة شوق عاتيه جعلت عينيه تطوف فوق ملامحها بلهفة حاول قمعها قدر الإمكان ولكنه لم يفلح في قطع ذلك التواصل البصري بينهم إلى أن جلست على المقعد أمامه بصمت قطعته أخيرًا حين قالت
_ حساب ايه اللي عايز تصفيه ؟

نبرتها المُتعبة و عينيها الذابلة التي طمس البـ,ـكاء بريقها إضافة إلى بهوت ملامحها كل هذه الأشياء كان بها وقعًا قاسيًا على قلبه الذي لازال يتألم لأجلها، ويهتم لأمرها، وهو من أتى به جرًا إلى هذا المكان لمقابلتها
تحمحم بخشونة قبل أن يقول بجفاء
_ الليلة اللي قابلتك فيها وانتِ رايحه بيت خالتك قولتيلي انت السبب في اللي جرالي. انا السبب في ايه؟ حتى الحديث أصبحت ترتعب منه، و لا تجرؤ على إخراجه من بين شفاهها، ولكن عينيه التي تخترقانها بطريقة اجفلتها جعلتها تقول بخفوت
_ كنت متضايقة و مش عارفة بقول ايه؟

ياسر بقسوة
_ كدابه. رفعت رأسها تطالعه بصدمة تضاعفت حين أضاف بقسوة
_ للمرة الأخيرة هسألك ليه قولتي كدا؟ و ياريت يكون عندك إجابة واضحة. عشان أنا كمان اكون واضح معاكي. حديثه يحمل وعيدًا كان القشة التي قصمت ظهر البعير، فاليوم كان كارثيًا بالنسبة إليها، ولم تعُد تحتمل الصمت أكثر لذا هتفت بحدة
_ نبرة التهديد اللي في صوتك دي مش عجباني. _ واللي هقوله بعد كدا انا واثق أنه مش هيعجبك، فقدري اني بديكي فرصة تقولي اللي عندك.

هكذا هتف بحدة قابلتها بالتحدي حين قالت
_ معنديش حاجه اقولها أكتر من اللي قولته. قول انت اللي عندك.. سخر من نفسه و من قلبه و من ذلك الأمل الغبي في أن كون هناك شيء واحد من شأنه أن يُخفف من ألم الغدر و الخذلان الذي تعرض له على يدها، و خاصةً أنه شعر بصدق دموعها تلك الليلة، ولكنها كاذبة مُخادعة، وقد جعلته هذه الفكرة يُزمجر بشراسة
_ يبقى بعد كدا ترمي بلاكي على حد غيري، و لو في يوم جمعت بنا الأيام اياكِ تتهميني بالباطل مرة تانية.

يحدُث أن يدعي الإنسان القسوة بينما الضعف يتجلى بوضوح في عينيه هكذا رأته، ولكنه خذلته و كثيرًا لهذا أتقن تزييف الكره في نبرته حين قال
_ و دا إنذار أول و أخير ليكي. ما أن هم بالنهوض من مقعده حتى فاجأه ضحكتها التي كانت تحمل كل معاني السُخرية التي تجلت في نبرتها حين قالت
_ تعرف لو مكنتش عرفت حقيقتك كنت قولت انك ملاك، وانا يا حرام ظلــ,,ـــــماك. بجد عايزة اسقفلك والله. عاد إلى مقعده مرة أخرى، و هو يناظرها بصدمة تجلت في نبرته حين قال
_ نعم!

أكدت على حديثها السابق، ولكن بنبرة مُتألمة خالية تماماً من السخرية
_ بقولك عرفت حقيقتك. بس يا خسارة عرفتها متأخر، و صدقني انا بلعن الظروف اللي خلتني اتحوجلك و تكون انت طوق النجاة الوحيد اللي قدامي عشان اخلص من رأفت! كان الأمر مروعًا بالنسبة إليه تتأجج جمرات الألم داخل صدره فتجعل حتى التنفس شاقًا عليه، ولكن يبدو أن قلبه لم يكفي من الأسى و اللوعة ليقول بنبرة جافة
_ و ايه هي حقيقتي اللي عرفتيها متأخر؟

دوت كلمات آسيا في رأسها، فشعرت بأنها تُريد الخلاص، و تنظيف آثار الماضي لتستطيع أن تحيا من جديد مما جعلها تقول بنبرة قاسية و عينان أشد قسوة
_ انك كداب، و خاين، وغشاش، خنت حبي ليك، و خنت أمانة صاحبك اللي أمنك عليها قبل ما يمو*ت زي ما كنت بتقول. رافقت أخته في الحرام، و انت بتبص في عيني و بتقولي بحبك، و مكفكش لحد كدا. لا دا انت بإيدك خدتها عشان تقـ,ــ,ـتل ابنك، و فكرت أن جر*يمتك هتمو*ت معاه. بس حظك بقى اني كنت بنت حلال، و عرفت عشان الحق نفسي في الوقت المناسب.

بهتت ملامحه و جحظت عينيه. حتى ان أنفاسه احتبست في صدره من هول حديثها الذي جعله يلجأ للصمت عاجزًا عن الحديث للحظات، وكأن عقله يحاول استيعاب ما تفوهت به من جرائم لا يجرؤ على مجرد تخيلها.
مرت دقيقه اثنان وهو صامت وهي تراقبه لا تستطيع تفسير ملامحه، ولكن لم يخفى عليها جمود نظراته التي توحي بمدى صدمته مما جعلها تقول بتهكم
_ ايه اتصدمت اني عارفة ؟ ولا كنت متخيل انك هتقدر تخبي عمايلك! معلش اصل انا زي ما قولتلك طيبة و ربنا بيحبني.

بدأ يستعيد وعيه تدريجيًا، و يعي ما تفوهت به لتحتد عينيه و تشتد ظُلمتها بطريقة اجفلتها و خاصةً أن ملامحه تجهمت بطريقة جعلت عروق رقبته تبرز وهو يقول بهسيس مُرعِب
_ أمانة صاحبي ايه اللي خنتها؟ و جرايم ايه اللي ارتكبتها و ابن مين اللي مو*ته؟
تفشى الرُعب في أوصالها مما جعل رغبة هوجاء بالهرب تُسيطر عليها لتقول باندفاع
_ انا قولت اللي عندي خلاص، و معنديش كلام تاني أقوله. عن اذنك.

ما أن همت بالنهوض من مقعدها هرباً من أمامه تفاجئت بقبــ,,ـــــضة حديدية تُمسِك بمعصمها حتى كادت أن تُحطـ,ـمه و صـ,ـوته القاسي يأمرها بطريقة جعلت جسدها ينتفض أسفل قبــ,,ـــــضته
_ اترزعي هنا، و ردي عليا عشان مكسرش المكان دا فوق دماغك سامعه؟ كادت عظامها أن تتحطم جراء قبــ,,ـــــضته، فشعرت بألم عظيم جعلها تقول بتلعثُم
_ سيب إيدي. هتتكسر في ايدك. زمجر بشراسة افزعتها
_ و هكسر دماغك كمان لو مجاوبتنيش حالًا تقصدي ايه بالكلام دا؟

ضاقت ذرعًا بالألم والخوف اللذان يسكنان صدرها لتهتف بحــ,,ـــــرقة
_ كمان ليك عين تزعقلي؟ ايوا عرفت كل حاجه. مها جت وقالتلي انها على علاقة بيك، وأنها حامل منك، وانك عايزها تنزل اللي في بطنها عشان أنا معرفش. ياسر بصدمة
_مها قالتلك كدا؟ غنى بغل
_ ايوا، و مش بس كدا كمان دانا شوفتها بعيني ويه بتترجاك قدام المستشفى علشان متخليهاش تنزل اللي في بطنها، وانت ولا اهتميت كل اللي كان همك تخلص من جر*يمتك و خلاص.

كانت كلماتها كالخناجر تمزق صدره، فلم يكُن ألمًا جراء غدرها به أو أنين قلبه لاتهاماتها، ولكنه الشعور بالظُلم الذي يجعل أعتى القلوب تخر صريعة، و من شأنه أن يُسقِط أشد الرجال و أكثرهم صلابة كالذي حدث معه، فقد تلاشى كل شيء امامه الآن، و أصبح يراها الخصم الأكثر وضاعة من بين جميع أخصامه ليقول بمرارة و كأن صبارًا نبت في جوفه
_ أنتِ ازاي قادرة تكوني كدا؟ جبتي الحقارة دي كلها منين؟ بقى بتتهميني اتهام قذر زي دا. عشان تبرري لنفسك غدرك و خيا*نتك ليا؟

أوشكت على الحديث فتابع بنبرة قاسية اجفلتها
_ مها اللي بتتهميني فيها زور تبقى اخت يزيد اخويا في الرضاعة. يعني اختي. انا اللي ربتها على أيدي، و بايدي بردو سلمتها لعريسها. جاية تقوليلي اني كنت على علاقة بيها! صمت لثوان قبل أن يُضيف بسخرية مريرة
_ لا وكمان هي اللي جت قالتلك؟ و شوفتيني وهي بتترجاني اني معملش فيها كدا؟ ضحكة ساخرة مزقت جوفه حين تابع
_ دي مها مسمية ابنها على اسمي. دانا اللي بروح اوديلها زياراتها في المواسم.

كانت تناظره بصدمة وهي تسترجع ما حدث، و كأنه حدث البارحة، فهي متأكدة مما تفوهت به، ولكن حديثه و ملامحه التي تكاد تُقسِم بأنها صادقة تجعلها قال قوسين او أدنى من الجنون لذا قالت باستماتة
_ بطل كذب. بقولك شفتها بعنيا وهي بتترمي في حض*نك وهي بتعيط وانت بتشيل ايديها من حوالين رقبتك و بتجرها غصب عنها تدخلها المستشفى.

صمت لثوان يستعيد ذكريات ذلك اليوم قبل أن يقول بجفاء
_ يومها كانت بتعيط و مرعوبة علشان داخله تعمل عملية الزايدة، واتصدمت لما لقيتها بترمي نفسها في حض*ني، و كان لازم اتدارك الموقف. عشان محدش يتكلم عنها نص كلمة، و بعدها اضطريت اني أشدها ادخلها جوا لما هيام ندهت علينا. ازاي ألفتي القصة دي يا غنى ؟

كان الموقف اقسى من أن يتخيله عقل. اصعب من أن يصفه حديث، فملامحه المُتألمة، و عينيه التي تهتز من فرط ما تحمل من عبرات، و كذلك نبرته الجريحة بالإضافة إلى تفسره الذي يبدو منطقيًا جميعها أشياء تؤكد صدق حديثه. مما يجعل شعور أشبه بالجنون يُسيطر عليها بأن تلك الفتاة خدعتها، وهي البلهاء صدقتها، و هاها تقف في مواجهة أسوأ هواجسها، بأنها أضاعت حياته هباءً. _ لا . اكيد لا. انت بتقول كدا عشان تبرأ نفسك. مش محتاج تكذب عليا. لا مش محتاج دا. احنا أصلًا انتهينا. تحــ,,ـــــرق قلبي و تزود نــ,,ـــــاره ليه؟

هكذا أخذت تهتف كمن مسه الجنون وعينيها تذرفان الوجع بسخاء فوق وجنتيها و هي تلوح بيديها هنا وهناك، ولكن بالمقابل كان هو يعيش أسوأ لحظات حياته. حتى أنه لم يعُد يستطيع البقاء أمامها أكثر من ذلك ليقول بنبرة مُلتاعة و كأن الأحرُف تلدغه وهي تمُر عبر شفتيه
_ احنا فعلًا انتهينا. بس أسوأ نهاية ممكن كنت أتوقعها. أنهى جملته و نصب عوده كي يفر منها و من ألمه و لوعته لتتعالى أصوات بكائها وهي توقفه قائلة بانفعال من بين عبراتها
_ رايح فين ؟ استنى عندك. بقولك جت قالتلي كدا، وقالتلي انكوا هتكونوا في المستشفى الصبح الساعة تسعة.

لم تفلح كلماتها في إخماد ثورة آلمه و لا أن تطفيء حرائق الوجع بصدره مما جعل صوته يخرج مبحوحًا جريحًا حين قال
_ هفترض انها فعلًا قالتلك كدا ؟ ازاي قدرتي تصدقيها؟ صمت لثوان قبل أن يُتابع بحــ,,ـــــرقة
_ أنا بحبك من و أنتِ عندك تلتاشر سنة. قعدت خمس سنين احبك بيني وبين نفسي عشان مفتحش عنيكي على حاجات أنتِ أصغر منها، وحتى لما قولتلك اني بحبك. قعدت بعدها تلت سنين مفكرتش امسك حتى ايدك. من كتر مانا بخاف عليكي و بتقي ربنا فيكي.

كانت كلماته تدهس على قلبها بقسوة فتعالت شهقاتها، ولكنه لأول مرة لم ينحنى أمام ألمها بل ضاعفه حين قال بقسوة
_ عذر أقبح من ذنب. ياريتني ما سألتك، ولا قابلتلك. التفت ينوي المغادرة حاملاً قلبه المكلوم و روحه المُبعثرة لتوقفه يدها التي تمسكت به وهي تقول بحــ,,ـــــرقة
_ ياسر. ياليتها ما فعلتها فقد ناظرها بأعيُن تلتمع بهم خيبة الأمل التي جعله يقول بنبرة تتضور وجعًا
_ أنتِ أكبر غلطة غلطها في حياتي. ابعدي عني يمكن اقدر أكفر عنها.

أنهى كلامه و غادر دون النظر إلى الوراء، فهوت على المقعد خلفها وهي تبكي بحسرة احتلت قلبها للحد الذي جعلها تتمنى المو*ت في هذه اللحظة. حسبي الله ونعم الوكيل فيمن أذاني اللهم بحق جاهك وجلالك وعزتك وعظمتك التي يهتز لها الكون اسألك بعزتك التي يهتز لها العرش ومن حوله اللهم انصرني على من ظلــ,,ـــــمني اللهم أنك لا ترضى الظلــ,,ـــــم لعبادك اللهم أنك وعدتنا ألا ترد للمظلوم دعوة فأنت العدل والعدل قد سميت به نفسك اللهم انصرني على من ظلــ,,ـــــمني

★★★★★★★★★ _ ايه اللي هببتيه دا هتشليني يا أشجان! هكذا هتفت آسيا بحنق وهي تناظر أشجان التي تمنت لو لم تقص عليها ما حدث، ولكنها تخشى أن تعلمه من أحد آخر، فالجميع انتابه الذهول حين خرجت سالمة من بين يدي الوحش، و عادت إلى عملها مرة أخرى
_ متخلنيش اندم اني حكيتلك يا آسيا الله يباركلك. أنا اللي فيا مكفيني. لاحظت آسيا تلك الآثار على وجه شقيقتها فهتفت بحدة
_ هو الحيوان دا مد أيده عليكي تاني؟

أشجان بجمود
_ عادي يا آسيا متاخديش في بالك. آسيا بانفعال
_ مخدش في بالي ايه ؟ أنتِ عايزة تجننيني! الزفت دا لازم تحطيله حد احسن وحياة ربنا انا اللي هقفله. ضغطت أشجان على ذر المصعد بعصبية تجلت في نبرتها حين قالت
_ احطله حد اعمله ايه؟ ولا أنتِ نفسك هتقفيله تعمليله ايه؟
_ هروح اعمل فيه بلاغ في القسم، و اللي على وشك دا كفيل يخليه يروح في ستين داهية، وانا واثقة ان الحجاب مداري كتير.

زفرت أشجان بتعب وهي تقول
_ ولما اسجــ,,ـــــن ابو ولادي وييجوا يسألوني عني هقولهم ايه؟ انا هعمل زي ما قولتلك، و احوش مبلغ يخلـ,ـيني اعرف اخد شقه اعيش فيها انا وولادي، واهو مرتبي مش هيحوجنا لحد. آسيا بتعاطُف
_ يا أشجان أنتِ عيزالك على الأقل سنة ولا سنة ونص على ما تعملي الكلام دا. دول بياخدوا نص مرتبك. هتفضلي متحملة العذاب دا الفترة دي كلها؟
_ يمكن امو*ت وارتاح يا آسيا. هعمل ايه طيب قوليلي؟

_ اهدي يا حبيبتي. اكيد في حل. اشتدت يد خالد القابضة على الهاتف، فقد خرج من قاعة الاجتماعات يريد الإطمئنان على طفلته، فإذا به يستمع صدفة الى صوت آسيا العالي مما جذب انتباهه ليُتابع الحديث حين وصل إلى مسامعه ان تلك المرأة بالفعل تتعرض للعُن*ف على يد زوجها، ولم يمنع نفسه من الوقوف ليعرف طبيعة ما يحدُث معها إلى أن جاء المصعد و استقلته الفتاتين، بينما كان يغلي من الغضب كيف لرجل أن يتجبر على زوجته بهذة الطريقة؟ و أي النساء التي تحتمل هذا القهر فقط لأجل أولادها؟

اللهم أطفي نــ,,ـــــار من شب لي نــ,,ـــــاره واكفني هم من أدخل علي همه وأدخلني في درعك الحصين ، واسترني بسترك الواقي ، اللهم من عادني فعاده ومن كادني فكده ومن بغي علي فخذه ومن نصب لي فخذه بهلكه وأهلكه. اللهم من أرادني بسوء فأجعل دائرة السوء عليه ★★★★★★★★ دلف إلى الداخل بملامح واجمة، و اعيُن جامدة، فظنت هيام بأنه لازال غاضبًا مما حدث صباحًا، فاقتربت منه قائلة بحنو
_ حمد لله عالسلامة يا قلب أختك. جاي في وقتك لسه عاملة كوباية شاي انما ايه تستاهل بقك. هجبهالك و اصبلي انا واحدة تانية.

التفت يناظرها بجمود قبل ان يقول باستفهام
_ أحنا هنروح نودي الموسم لمها امتى؟ هيام بعفوية
_ أن شاء الله الاسبوع الجاي. انا كنت لسه بجهزلها زيارة انما ايه معتبرة. احتدت عينيه و قست نبرته حين قال
_ لا خليها بكرة. هيام باستفهام
_ اشمعنى بكرة يعني ؟ ياسر بجفاء
_ عايز اطمن على ياسر الصغير. _ وماله. نروح بكرة. كانت ملامحه لا تُفسر و كذلك نظراته مما جعلها تقول باهـ,ـتمام
_ في حاجه حصلت يا ياسر ؟

ياسر بغموض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى