..(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ ).. ضمته حبيبة داخل حضنها بكل ما تحمل من شوق، واشتياق وعشق له،
تقبل كتفه مرات متتالية،..بل تقبل كل أنش تقع عليه شفتيها،
وبرجاء، وتوسل همست من بين شهقاتها العنيفة..
“حبيبى بالله عليك تهدى..”
اقترب منهما محمد، ووقف بجوارهما، يربت بيده على ظهر أيوب، وبأنفاس لاهثة تحدث..
“ايوب؟!..
يا ابنى انت كويس؟؟..”
دون أن يبتعد أيوب عن حضن حبيبة، حرك رأسه بالايجاب،
مرغماً ابتعد عنها أيوب، وأستند بيده على كتفها،
فأسرعت هى بلف يدها حول خصره بلهفة،
ويدها الأخرى ممسكة بكف يده، وبدأت تسير معه لخارج المشفى،
هم محمد بالسير خلفهما ليوقفهما صوت أحد الأطباء..
“اطمن يا عم الحاج..هو الحمد لله بخير..مجرد كدمات بسيطه..”
حرك رأسه بأسف مكملاً..
“بس حالته النفسية واضح انها مدمره لأنه منطقش بكلمه واحده ولا حتى قال اسمه..”
اقترب من محمد رجل يظهر عليه الوقار، والهيبة،
بأواخر عقده الخامس، مد يده بالسلام، وتحدث بهدوء
“انا اللوا هانى شكرى..وبعتذرلك جدا عن اللى حصل لابن حضرتك..”
نظر للواقف خلفه بشرار غاضب
“عبد الرحمن ابنى مكنش يقصد يخبطه..”
زفر محمد برضا قائلاً..
“الحمد لله يا سياده اللوا انها جت على اد كده..”
ابتسم وهو يكمل..
“وايوب جوز بنتى وانا بعتبره أكتر من ابنى..”
رد عليه هانى باهتمام قائلاً
“طيب تسمحلى اخد عنوانكم وتليفونكم علشان اجى انا وعبد الرحمن نطمن علي ايوب بنفسنا..”
قال محمد بترحاب..