رواية بقلم رحمه السيد الجزء الثاني

انت في الصفحة 11 من 43 صفحات

والعقل ي خ شامتًا
” ألم تتوقعي أكثر رغم ما فعله منذ قليل ”
ولكن يبقى هناك قلبًا أحمق.. مخدوع ومستنكر.. ماحي كل قرارات العقل !!!!
ولكن ماذا إن توقف من الأسـاس فلم يعد يوجد سوى العقل ؟؟!
حاولت حنين النهوض، ولكنها لم تستطع النهوض وحدها.. يداها مكسورة وقدمها كذلك…
هبطت الدموع رغمًا عنها بصمت مكسور، ليقترب منها حمزة ببطئ وكأنه مصدومًا من ت فاته العجيبة .. يود مساعدتها، ولكنها خت فيه بصوت اختلط به البكاء رغمًا عنها :
-ابعد عني.. ملكش دعوة بيا غور للسنيورة بتاعتك، سبني في حالي مش عايزة حاجة منك !

عض على شفتـاه ندمًا وهو يغمغم..
-حنين آآ.. حنين أسمعيني
فأجبرت حنين نفسها على النهوض رخة من ألم قدمها التي كادت تكسر فعليًا
لتنظر له قبل أن تغادر مرددة بجمود باكي :
-الدايرة مابقتش تسعنا سوا يا حمزة، طلقني بالزوق لإما هغور من هنا وهرفع قضية خلع..!!!! *******

يتحـسس هو جسدهـا بشهوة وهي متسطحة أمامه فاقدة الوعي، عينـاه تغرق رغبة في منحنيات جسدها الضعيف…
وصوت لهاثه يغطي على السكون الذي يحيطهمـا !!!
مد يده يفتح أزرار بلوزتها بسرعة، وقد بدأت يتصبب عرقًا من مجرد تخيلها وهي بين أحضانه ساكنة هكذا… !
نزع عنها البلوزة لتبقى بملا ا الداخليـة وتيشرت قصير جدا..
فنهض هو الاخر لينـزع التيشرت الخاص به وبنطاله أسرع ما يمكن وعيناه تخترق جسدها كشوف…
واخيرًا بدأت تتململ في نومتهـا تهمس بحروف متقطعة :
-أ.. آآ أسـر !!!
تجمد هو فجأة ليقتـرب منها، مد يده يفك خصلاتهـا الناعمـة..

ثم مال عليها ليغطيها وهو يشـم رائحة شعرها الفواحـة…
إنتفضت هي بعد دقائق وكأنها أدركت وقف..
عفواً بل أدركت صيدة التي تحفظها عن ظهر قلب !!
عاناة التي تشق حياتهـا للجحيم وما شبه الحياة… !!!
ظلت تهز رأسها نافية بسرعة في محاولة لتغطية جسدها العاري وهي تردد :
-لا.. مش تاني يا خالد حرام عليك
جذبها من خصلاتهـا بقوة ليعلو صوت اخهـا، ثم ملس على خدها وهو يطالعها بنظراته الشهوانية، ويهمس لها بحرارة :
-هو إنتِ معرفتيش.. مهو مكنش في أولاني يا لورتي !!!
شهقـت هي مصدومـة..

إرتجف جسدها بقوة من هول ما سمعت، لتجده يتحسس جسدها بجرأة أكثر قائلاً :
-شكلك معرفتيش.. يعني محدش قربلك غيري!!! أنا كنت متأكد، إنتِ ملكي أنا وبس
نفضتـه عنها مسرعة لتهز رأسها نافية وتسأله ببكاء حاد :
-حرام عليك يا خالد، أنت لية بتعمل فيا كدة أنا عملتلك أية ولا أذيتك فـ أية ؟
جذبهـا من قدمهـا فجأة لتسقط على الأرضيـة رخـة خة مذبوحة شُققت ألالاف رات ةً داخلها…
ليفتح بنطاله ثم يخلعه سريعًا، وصوته كإطراء للعذاب القادم يسقط على أذنيها :
-أنا كنت بتعالج عشانك!!

عشانك إنتِ بس عشان تبقي ملكي بجد…
بدأ يُقبـل رقبتها بلهفة مرددًا بصورة هيستيرية :
-أنا بحبك يا لارا، بحبك أوي أكتر من أي حد ومن كل الناس
حاولت التملص من بين يديه وهي ت خ :
-لالالالالا أنت مررريض
ولكنه كان الأقوى.. والأ !!!
رفع يده ليمزق ذلك التيشرت الصغير، ليظهر جسدها بوضوح أمامه وعيناه تنهش فيها بلا رحمة…
بينما هي عذابها يُضاعف كلما تذكرت ما في احشاؤوها،!!
ذاك الذي كُتب له وت قبل أن تدون له الحياة..
ظل يقبل الجزء الذي ظهر منها..

ويزداد رغبة ويمزق باقي التيشرت أسرع، وشفتاه تتلهف لتذوقهـا بشدة !!!
أستطاعت أبعاد شفتاه عن جسدها قليلاً وهي تهمس متوسلة بضعف :
-سبني بقااااا والنبي
ولكنه لم يكن لينتبه لها او لتوسلاتهـا الواهنـة !!
بل كان كذئبًا متلهف لأفتراس فريسته فقط!!!!!!
فريسته التي انتظر الكثير من أجلها.. من أجل امتلاكها فقط… !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى