وضعتها خلف ظهرها وهتفت بتحدٍ شرس :
-لأ مش هاديهالك يا حمزة ومش هتعمل حاجة
رفع يده ولكن ضم قبضته بقوة أستهلكت طاقتـه للأختـزان…
ثم استطرد بصوت عالي :
-قولتلك هاتي الزفت !!
هـزت رأسها نافية وبأ ار ردت :
-لأ مش هديهالك، أنت اصلاً مابتشربش سجاير، ولا عايز أي حـ,ـاجة فـ بُقك تطلع فيها غلك وخلاص ؟
اومأ موافقًا بسرعة جامدة ومُستفزة :
-ايوة.. انا عايز اي حاجة فـ بُقي اطلع فيها غلي، عنـ,ـد حضـ,ـرتك مانع ؟!
هـزت رأسها نافية ببرود :
-لأ ابدا
ولم تعطه الفرصة فوقفـت على أطراف أ بعهـا لتقبلـه هي مسرعة تكتم اعتراضاته السخيفـة لوقوفها أمام وان تدمير نفسه بنفسه !!!!
صُدم في البداية من جرأتهـا، وكان ملمس شفتاها على شفـ,ـتـاه رشـ,ـوة لصمت اخر يكتم أنين كرامة الرجل التي ت خ…
ولكن كفى.. هنا وكفى نفذ الصبر وجفت حاولات يأسًا !!!!
دفعها بعيدًا عنه فتنهدت هي بقوة وقالت :
-أنا اه معترفة انك غبي وغلطان، لكن مش هاسيبك تضيـ,ـع نفسك وتطلع ك في حاجات غلط… !
ثم اقتربت منه بثبـات تردد متمسكة به :
-انا ادامك..
عايز تطلع كل غلك طلعه فيا ومعايا، لكن مش بالسجاير !!!
عاد خطوتان للخـلف ودون أن ينظر لها اخبرها بصلابة سقطت عليها كجبروت ة :
-لا.. أصلي زهقت من الهوس والجنون، وقررت اكون لا مهوس ولا مجنون بعد كدة !!!!
ثم استدار متجهًا للغرفة يرتدي التيشرت الخاصـ,ـ به مسرعًا ويعود خارجًا وهو يصفع الباب بقوة…. *******
لم يعرف ” أسر ” كيف إستطـاع تمالك نفسـه من ها حية امام الجميـع..
ولكن ربما لان الناس لم تكن كثيرة من حوله بل كانوا يعدوا على إصبع اليد !!
جذبها من حجابها بقسوة يسحبها نحو الخارج وهي تحاول التملص من بين يداه السليطـة…
ربما هي اخطـأت من تعديها الخط الأحمر هـ,ـكذا وامام الجميـع.. ولكن لربما ما رأته من بيع لها كان كدفعة قوية زجتها بلا تردد نحو الدمار !!!
ركبت السيارة لجـواره وشغل هو السيارة، كان الغـ,ـضب محيطًا ملامحه بسيطرة غريبة حتمًا ستنفجر فيها بعد قليل…
إلى أن وصـلا إلى نطقة التي يقطنوا بها، ولكن أسـر وقف بالسـ,ـيارة بعيدًا عن نزل…
امسكها اسر من فكها يقرب وجهها للامام متساءلاً بقوة :
-شايفه الراجـل الي هناك دا ؟ شايفاه ولا لا، اهو دا تبـع سي خالـ,ـد.. الحـ,ـيوان اللي مفـ,ـروض اعتدى عليكِ، بيراقبك من ساعة اخر مرة شافك فيها وهددك !!
إتسعت حدقتا عيناها ب ة حقيقية، لتسمعه يتابـع بجمود :
-الصوت اللي سمعتيه دا كان إتفاق عشان يبعد عنك في مقابل الفلوس، وفهمته إني مش عايزك اصلا بس عايز انتقم منك لاسباب خاصة.. بس لقيته بردو مصمم فروحتله و ته وخدت الفلوس وهددته، لكن الظاهر انه هو الي نفذ تهديده الاول !!!!
شهقت لارا وبدأت تبكي بصوت عالي، ربما لظلمها له اكثر من اللازم ؟!!!
فهتفت بتوتر باكي :
-أسر أنا كنت.. أأ …
ولكنه قاطعها مشيرًا لها بأصبعه بحدة :
-هششش.. ماسمعش صوتك
نزل يسحبها معه نحو الشقة.. حتى وصلا فدلف هو مسرعا نحو الغرفة التي تقيم بها..
فتح الدولاب ثم بدأ يُخرج ملا ا بعشوائية…
وسار عائدًا للخارج مرة اخرى ليلقي لابس بوجهها ويفتح الباب وهو يمسكها من ذراعها ثم ألقاها في الخارج ب .. وسقطت جملته على اذنيها كالرعد وسط الطقس الحار :
-الست اللي تمد ايدها عليا ادام الناس حتى لو انا ابوها ماتلزمنيش ولا حتى للمتعة.. إنتِ طالق يا لارا… طالق طالق بالتلاتة
هـزت رأسها نافية ببكاء طفولي، ليردف هو بقسوة :
-مش عايز اشوف خلقتك تاني.. غوري في داهيـ,ـة !!!!!