رواية بقلم رحمه السيد الجزء الثاني

انت في الصفحة 6 من 43 صفحات

يتبـع !!
الفصل الثامـن عشر هب منتصبًا على فراشه شاهقًا ب يضع يده على صدره عله يهدئ ـات قلبه التي كانت في سبـاق مع الواقـع.. !!
نظـر لتلك التي تتسطـح بجواره بسلام، يبدو أن تفكيره في معرفة ” شريف ” بخداعه أثر حتى على أحلامه !؟
تسطـح مرة اخرى وهو يضم حنين له أكثر، ولمساته تحمل نوعًا من الأمتلاك رتعد…!!!
تململت في نومتهـا لتفتح عيناها الخضـراء تسألـه بهدوء ناعس :
-مالك يا حمزة ؟
هـز رأسـه نافيًا بابتسامة هادئة :

-لا يا عيون حمزة مفيش حاجة، إنتِ وحشتيني بس
فتحت عيناهـا تنظر له من طرفهـا، ثم رفعت حاجبها هامسة :
-لا والله !
أقتـرب منهـا أكثـر ليشاكسها وهو يلامس أنفـها بأنفـه يبادلها الهمس :
-اه والله
أبعدته برفق وهي تهز رأسها :
-أبعد يا حمزة أنا عايزة أنام الله يهديـك
ابتسـم بهدوء، ثم مد يده يتحسس وجنتاهـا الناعمـة.. وشعور من نوع خاص ينتمي للقلق بالخطأ يطرق ابواب الشعـور داخله… !
ليسألها دون وعي :
-حنين هو شريف قرب منك قبل كدة ؟
ارتسم الاذبهلال بوضوح على ملامحها التي بهتت في لحظتها..

وبتلقائية ردت :
-أنت مجنون !! قرب مني ازاي يعني !!؟
هـز رأسه نفيًا و راح يبرر :
-مش قصدي كدة يا غبية، قصدي قرب منك بأي شكل.. حتى لو مسك ايدك !؟
رفـعت عيناهـا وكأنهـا تفكـر، ثم تمتمت بشرود مرسوم :
-اممم… تقريباً مرة.. لا اتنين يابت يا حنين ولا تلاتـة ! مش فاكرة بس تقريبا 6 مرات
جذبها من رأسها له يهتف بحدة :
-نعممم ياختي!! قرب منك 6 مرات، امال بعد امتى؟
هنـا إلتزمت الجدية وهي تخبره :

-أمـا إنك غريب اوي يا حمزة، شريف كان جوزي، يعني اكيد قرب مني قبل كدة
تأوهـت بصوت عالي وهي تستشعر قبضته على خ ها المُعرى.. لتضغط على كتفه مغمغمة بحنق :
-إيدك تِقلت على فكرة !!
قـال بغيظ تفجر بين مناطق حروفـه الغاضبة :
-وإنتِ لسانك عايز قطعـه، أية كل شوية جوزي جوزي جوزي وكأنك فرحانة اوي ياختي بجوازة الشؤم دي !!!!
تبرم وجهها ولم تجيب فاقترب منها حتى إلتصق بها ثم دس وجهه عند رقبتها… ليلثمها برقـة متناهية ويردد بثبات :

-إنتِ لية مش عايزة تحسي النار اللي بتمسكني لما بحس إن حد ممكن يكون قرب منك غيري.. قولتهالك 100 مرة إنتِ بتاعتي أنا بس !!
شعـرت بيده تزداد جرأة على جسدهـا، وقبلاته تزداد فسارت قشعريرة باردة على طول عامودها..
إلى أن ابتعدت برفق وهي تردف :
-لأ.. أنا مانستش القلم اللي ادتهولي !
رفـع رأسه لها ليحيط وجهها بيداه ويخبرها متأسفًا :
-معلش يا حبيبتي.. صدقيني غصب عني أنا ما حستش بنفسي بعد ما شوفته مقرب منك اوي كدة وإنتِ لا فستان مبين نص رجلك !

صمتت دقائق وكأنها تتخطى تلك رحلة من مزارع ال ثم تنهـدت بقوة.. ثم رفعت يداها تحيط عنقـه ورسمت ابتسامة انثوية مدروسة على شفتاهـا قبل أن تقول بخبث :
-طب في ضريبة بقا.. أصل انا مش بفوت لأي حد كدة بالساهل !
احاط خ ها هو الاخـر.. ثم اجاب بود :
-وأنا تحت امر السيادة، ضريبة أية ؟
أردفت بدلال وهي تقترب منه أكثر :
-عايزة أروح مصيف يا حمزة.. أنا زهقت من القعدة في البيت !
كاد يعترض بهدوء :
-بس الشغل آآ
إلا أنها وضعت يدها على شفتاه تغمغم ب رقيق :

-ياسيدي أعتبـره شهر عسل.. او فرح بدل اللي ماتعملش بقا
ثم دفنت نفسهـا في ـه.. لتهمس :
-نفسي أفرح يا حمزة !
ليتضاخم شعوره بأنـه والدها وليس زوجها او حبيبهـا !!
و سؤلية تتكاتف بالازدياد على عاتقه..
قبل جبينها بحنان ثم قال :
-يااه بس كدة.. اميرتي تؤمر وأنا أنفذ
رفعت رأسها مسرعة بلهفة :
-بجد يا حمزة ؟
ابتسم هامسًا في حنو :
-بجد يا عيون حمزة
احتضنته بقوة رخة بسعادة :
-أنا بحبك أوووي
احتواهـا بين ذراعيه يبادلها السعادة لسعادتها التي بته :

-وأنا بعشقـك اقسم بالله
ابتعـدت بعد دقيقة تقريبًا.. لتنظر في عيناه مباشـرةً.. عينـاه التي كانت لامعة كعينـا مولود بالكاد رأى لونًا زاهيًا للحياة الان !!!
بينما هي شعورهـا مختلف في تلك اللحظـات..
شعور بالأكتفـاء العميق كنف جوارحها باكتساح… !
غمـز لها وهو يعض على شفتاه السفلية مستطردًا :
-طب أية ؟
ابتسمت بخجل :
-أية !!
نهـض فجأة ليطـل عليهـا بكتفيه العريضين، ويخلـع التيشرت ببطئ غامزًا :
-مفيش رشوة كدة رشوة كدة
هـزت رأسها نافية بسرعة ثم استدارت تنوي النهوض إلا أنه كان الأسـرع ليمسك بها قبل أن تنهض..

ويثبت ذراعيها على الفراش بيداه
فهمست بتوتر :
-حمزة.. سبني بقاا
لم يرد عليها وإنما هبط لها رويدًا رويدًا وأ بعـه تتحسس ذراعها العاري من أعلاه لأسفله ببطئ مثير أثـار نوافـذ مغدقة من شاعر داخلهـا فأغمضت عيناها بقوة..
شعـرت بشفتـاه تلهفة على جسدهـا فارتعشت بضعف متوتـر..
ضغطت على شفتاها بقوة حتى كادت تدمـي، لتسمعه يهمس بحرارة :
-حنيني.. اهدي.. اششش بحبك
مازالت في اولى خطوات التعود على تلك الهالة التي تحيطهمـا معًا !!!
بللت شفتاهـا وقد بدأت الاستكانـة تعلوها.. نظـر هو على شفتاهـا وقد أثارتـه حركتها العفويـة..
ليرتفـع مغطيًا اياها بجسده..

ملتهمًا شفتاها بنهم ملحوظ..
لا يعلو فوق السكون سوى صوت تنفسهما العالي… وأ بعه تتشابك مع ا بعها البيضاء الصغيرة..
ليغرقا في بحرًا جديدًا من ذاك العشق الذي جعلهم وكأنهم في الليلة الاولى معًا…. !!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى