عصفوره في عرينه

انت في الصفحة 7 من 11 صفحات

عبث بوجنتي صغيره اللذيذ : يوغتي بحبه يا ناس و قد قصف جبهتك ببراعة
ابتسمت روح لتردف رغد بضيق : و انت يا زفت اسمها ماما و بابا…يا رب معرفتش اربي ..وجهت بصرها لزوجها …انت السبب فسدته و خليته شبهك
تستمر القصة أدناه

قبل الصغير وجنة والده مغيظاً والدته : اموور يا فارس
رفع فارس ياقة قميصه بغرور : تعيش يابو سامية ههههه
شعرت بأن فتيل سيشتعل الان فقالت لصديقتها : مالك يا رورو بس سيبيهم براحتهم
نظرت الي روح و عيونها يائسة : مش شايفة منظرهم ياربي زمان كان عندي اراجوز واحد ف حياتي ايه اللي خلاني اتجوزه و ازود النسل ده
انفجرت روح في الضحك لا تستطيع ان تكبح جماح قهقهتها مشفقة ع صديقتها بينما اقترب فارس يهمس لزوجته :

مش عارفة ايه اللي خلاكي تتجوزيني ماااشي يا رغد ف البيت هبقي اعرفك ..ثم غمز لها
قهقه الصغير لترمقه امه بغضب قائلة : بتضحك ع ايه يا حمار انت كمان
زين ضاحكا : ما خلاص يا رورو بقي انا عارف كل حاجة …بس هنقسم الشيكولاتة سوا زي كل مرة
كادت ان تدمع مقلتيها و هي تسمع طفلها : شايفة يا روح خلاني اخلف منه عيل بيقاسمني ف الاكل و الحلويات
نهضت روح و هي تضحك ع صديقتها التي لا زالت طفلة : ان هروح التواليت عن اذنكم

….تحركت بينما اعين عاشقة تتابعها من بداية دخولها قاعة الزفاف حسرة تتآكله بينما يحمل صغيره فريد النائم حيث اخذه منها يلاعبه قليلا فصغيره بات يعلم انه والده الحقيقي ..مال ع جبين طفله ليقبله بحب ابوي فتجمدت عينيه حينما وجد جسار انحني يقبل كف حبيبته و يرمقها بنظرة هو يعلمها جيدا و تبتسم له بهدوء ليشعر بنار تحرق الذي بين ضلوعه امن المعقول انها ستأسس حياة دونه و تقبل رجلاً اخر ف حياتها لا لن يحدث لن اتركها كالمرة السابقة و استسلم
…………………………………………
…..حملها بين ذراعيه كطفلة صغيرة امام اعين اصدقائه الذين تعالت ضحكاتهم
3
اكرم بصوت جهووري

: تصبحو ع خير يا جماااعة
الجميع ضاحكا بسعادة لفرحة اكرم : و انت بخير يا ريس
………………………………
انزلها بهدوء و هو سعيد بوجودها ف حياته اخيراً سيجعلها ترضخ له و ينسيها الماضي ليولد السعادة بقلبها الذي احبه بينما هي ترمقه بضيق و تحدي و رفض فاقترب منها يحاول تقبيل جبينها لتدفعه بعيدا عنها بقسوة
حذرته بسبابتها بشراسة :

اوعي تفكر يا اكرم اني هكون ليك ف يوم انت فاهم ولا لا انا مش هنسالك ابدا اللي قولته ف حقي و لا انك سيبتني ف يوم اتعذب وحدي عمري ما هسامحك انا بس وافقت علشان اسر ميتأذيش
ضحك بقوة واضعاً كفيه بجيب بنطاله ليردف ببرود : همم خلصتي ؟

…رمقته بدهشة و هو يخبرها بهدوء…احنا هننسي كل ده …اقترب بهدوء ليميل ع اذنها يهمس بصوت خدر اوصالها و جعلها تغمض عينيها ….لان النهاردة فرحنا يا نوري و انا بحبك اوي و انتي بتعشقيني عارف اني ظلمتك بس مش هينفع النهاردة نفكر ف اللي فات سيبي كل الماضي و خلينا ف دلوقتي ….قالها ثم ازال طرحة الفستان الشفافة بينما هي متثبتة محلها …نووور
تستمر القصة أدناه قالت و هي تنظر له بحب : همممم
قبل جبينها بعشق :

بتحبيني
اومأت له عدة مرات ليحتضنها بقوة غارقاً معها ف رحيق عشقها له
……………………………………………
……فتحت عينيها لتري نفسها ع فراش ف غرفة تعلمها جيدا انتفضت بذعر و هي تيقن انها بقصر الدميري الذي اذاقها الوان العذاب اخر شئ تتذكره بالامس ان عاصم عرض عليها ان يوصلها بنفسه لان الصغير نائم فأضطرت للموافقة ع مضض فماذا جاء بها الي هنا نهضت من محلها لتدخل المرحاض تغتسل و بعد فترة خرجت و هي تجفف وجهها لترتد للخلف بصدمة حينما وجدته يجلس امامها ع الاريكة
ابتسم ليقول :

صباح الخير يا حبيبتي
القت المنشفة الصغيرة و اتجهت كطلقة نارية تجاهه : انا ايه جابني هنا عااااااصم
اردف ببرود : انا
قهقهت بشراسة و هي تتميز غيظاً: والله و جيت هنا ليه و ازاي
نهض يناظرها بعشق و غيرة : انا خطفتك علشان مش هسمح لاي واحد يقرب منك يا روح انتي مش هتكوني لغيري و ابننا هيتربي معانا بينا و بس
ارتعشت شفتيها بنرفزة : لا لااااا ف احلامك لو فاكر بتمسكني من ايدي اللي بتوجعني
اقترب يترجي قلبها ان يحن :

اسف والله عمري ما هأذي مشاعرك ابدا و علا خلاص مش ف حياتي من ساعة مانتي خرجتي منها و سيبتيني زي عيل تايه امه مش معاه انا وقتها حسيت ان روحي اتسرقت مني سامحيني و ارجعي ليا اوعدك مش هخونك ابدا و هكون اب كويس لابننا
نظرت له باعين دامعة و هي تجز ع شفتيها من الداخل بقهر :

بس انا بنت الساعي …انا دايماً اللي بختار الوقت اللي انت مبسوط فيه و اعكنن عليك …انا بتجوز علشان اضمن فلوس و بيت ….انا اللي شحاتة و هترمي ف الشارع
هوي ع عقبيه امامها بضعف لما تذكره به مما قاله من قبل ليردف بوهن صارخاً: كفااااية ابوس ايدك حرام عليكي قلبي مش متحمل كفاية اني بحبك و اتحرمت منك كمان ضميري هتوجعيه تاني اكتر
جلست امامه و عبراتها تنهمر دون ان تشعر ليس حزناً بينما قهراً و بركاناً حان وقت انفجاره :

كفااااية و انا كنت ايه مقولتش ليييييه لنفسك كفاااااية دي روح اللي كنت بحبها …..نهضت ع قدميها لينهض امامها فقالت بسخريه …لا لا لا دي روح اللي مثلت عليها اني بحبها علشان تكون نزوة ف حياااااتي …دي روح اللي استغليت قلبهااااااا الغبي الاهبل العبيط علشان اعيشلي يومين مع واحدة كانت صعبة عليا و اثبت لنفسي غروووري…..دي روح اللي كان كل حلمها بس تحبها مش عاوزة اكتر من ده …..
قاطعها متفاجئا و متألما من حديثها و هو يعلن انتحار دموعه : و اتحقق حلمك و عشقتك مش بس حبيتك
صرخت فيه بكل آلم داخلها :

بعد اااااااااايه بعد ما قتلتني ضحكت ع قلبي و حرمتني اخلف
تستمر القصة أدناه ابتلع ريقه متخوفا. من القادم : تقصدي ااا ايه
ضحكت بقهر و حسرة :

انا سمعتك و انت بتتكلم مع علا اليوم اللي عرفت فيه حملها روحت اباركلك ….للدرجاااادي انا ولا حاجة طب يا اخي خلي عيني مرفوعة ف نظر الناس لكن بكل قسوة و عنف و جبرووووت قتلت و دوست ع كرامتي قدام نفسي و قدام الناس ….بس شوووف ربنا اكبر منك ازاي فاااكر اليوم اللي قضيته عندي و الصبح اتخانقت مع علا و سابتلك البيت يااااه يا عاااصم اد ايه ربنا كبييير و عظيم و كان عاوزني اجيب الطفل اللي حلمت بيه
اخذ يسمعها و هو يعلن وفاة ما تبقي منهم الآن هو تيقن انه اودي بعشقه ف بئر عميق لا محالة

لتخبره بحزن متألمة :

اتسليت بيا يومين و كنت بتديني حبوب منع الحمل هههههه كل ده ليه علشان متربطش نفسك بعيل من بنت الساااااعي صح اصلها مش من مستوووايااااا مش ده كلاااامك يا دميري …..و علشان تطلع من علاقتنا زي الشعرة من العجين و انت اصلا كنت بتخوني مع بنت الحسب و النسب عللاااا النجدي اتفقت مع دكتوووور رمزي النزيه و عملت عليا لعبة اننا مينفعش نخلف و انا كنت المتخلفة اللي صدقت الغبية اللي انضحك عليها وواثق انها ملكك ما هي هبلة بقي و بتحبك و هتسمحلك تدووووس عليها ….وضعت كفيها ع وجهها لتبكي بعنف و صوت شهقاتها يمزقه كيف فعل لعصفور صغير مثلها

هكذا كيف كسر جناحيها بكل قسوة و جبروت …..و مش مكفيك كل ده لا و.كمان رايح تقول سري لعلا و تشمتوا فيا انتو الاتنين و تبصولي من فوق لتحت بأستهزاء و قرف عرفت انا طلبت الطلاق ليه علشان انت قتلتني …موتني يا عاصم ….نظرت له بشراسة و ووجهها احمر من شدة الغضب و غارق بدموعها الحبيسة لسنوات…..بس عارف كنت استااااااهل لاني حبيتك و انت متستاهلش
5
اردف بضعف امامها : رر روح
صرخت فيه بقوة : اخرررس اسمي متنطقوش ع لساااانك المقرف ده …عارف لو بكره ف حياتي حد فهو انت يا عاااصم
عاصم بصلابة واهية :

بحبك و مش هعرف اسيبك
تحركت بكل سرعتها تجاه خزنة الخزانة و فتحتها و هي تعلم ما بداخلها و تحفظه ع ظهر قلب فسحبت (المسدس ) توجهه لقلبها :

خلاص انا تعبت يا عاصم …قالتها بوهن و يأس شديدين ….انت هتعرف تربي فريد يمكن ليه غلاوة عندك عني بس انا زهقت خلاااص فاض بيا جه الوقت اللي امشي فيه مبقتش حمل انك تتعبني تاني و تحرمني من فريد
اصابه الذعر و ذهب تجاهها حينما حركت الزناد و اغمضت عينيها ليصوب فوهته لصدره فتطلق الرصاصة بجوفه بدلاً عنها لتفتح عينيها بدهشة ع صوت ارتطام جسده بالارض فجثت ع ركبتيها تضع رأسه ع ساقيها و هي تشهق بالبكاء صارخة : عاااااصم
4
ابتسم لها من بين شفتيه التي تنثر الدماء من داخله :

بحبك يا روح كح ..كح ..سعل بوهن …مينفعش انتي اللي تمشي بعد كل اللي شفتيه ع ايدي…انا اللي مش هقدر اعيش تاني بعد ما شفت حزنك ده و عرفت انك كرهتيني يا اغلي بني ادمة ف حياتي …قالها ليسقط بعالم اخر يناسب آلاامه
9
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
وليه ممنوع ابين خوفي قدامه و اداري دموع
هبان اجمد و اكابر ليه و هكسب ايه
هيمشي خلاص ومش راجع بقاله كتير بيتحمل قسايا عليه
بموت جوايا و ببكي على حالي و احزاني اللي جيالي
خلاص ضيعته من ايدي و وقت القسوة كان مالي
ونازله دموعي سالاني هيتعوض

بمين تاني هموت لو راح
ولا سامع ولا راضي و اقوله هموت يقول عادي
و بيحسسني بذنوبي و بيفكرني بالماضي
و لو يديني فرصة كمان هيرجع قلبي زي زمان قولوله سماح
بقاله كتير بيستحمل و مش قادر و جرحه كبير
لاول مرة احس بخوف و عيني تشوف
حبيبي بيمشي مش راجع بقاله كتير مقابل شري بالمعروف…
#اغنية معبرة ….
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& الفصل الخامس عشر

…..علي فكرة يا عاصم بحبك جدا و بموووووووت فييييييك يا نااااااس بعشق احلي و اجمل راجل ف الدنيااااااااااا ….قالتها روح و هي تقفز ف الهواء امام عاصم و تصدر صوت ضحكات جميلة من فاهها الصغير حينما اعترف عاصم بحبه لها و عرضه للزواج منها فاخذت تعلن امام العامة انها تعشقه دون خجل او تردد + …..ازال عبرة ساقطة حينما افاق من شروده بحسرة و آلم و اشتياق سافر و عشق جارف لتلك الجنية و العصفورة التي ارقت مضجعه فلا يزال صوت ضحكاتها محفور بقلبه و صوت نحيبها حين يحزنها و يبكيها

… (….ربتت ع وجنته بحب : مالك يا عاصم شكلك متضايق دفعها بعيد بقسوة ليردف بغضب : هتعملي نفسك عبيطة و مش فاهمة ارتعش فمها بحزن و ضعف ينذر بهطول دموعها فاقتربت مرة اخري تحدثه بصوتها الرقيق : حبيبي دي ارادة ربنا و اذا كنت متضايق او خايف لنفترق انا بطمنك انا بحبك و مش هسيبك انا مليش غيرك يا عاصم تأفف بضيق و رفع مقلتيه للاعلي بنفاذ صبر : يووووه قرف………) …..((((…. نظرت له بوهن : انا مليش غيرك يا عاصم متسيبنيش ارجوووك مقدرش اعيش من غير

ابتسم بجانب فمه بانتصار و نظر بتهكم فهو يعلم انها امامه مبعثرة الكرامة و قرارتها بيده ليردف: يعني عاوزاني اعمل ايه نعم يضغط عليها اكثر لتلفظها من فمها بكل ضعف: مممم متطلقنيش انا موافقة تتجوز….))))))

….اوجعه سيل ذكرياته معها فوضع كفيه ع وجهه ينتحب و يبكي بعنف كطفل صغير فقد امه ليصبح قلبه كالجمرة من عشقها لا يخمد ليتك ما ذكرتي الفراق حبيبتي ليتني ما كنت ذاك العاصم الاناني النذل الذي استغل عشقك له ليطبق ع وتينك المرتجف بعشقه و الضعيف اقصي العقوبات …تركتني و كان الفراق… اذابتني الاحزان و لن استطع الاكتمال و الاكمال دونك لولا وليدنا لما كنت اتواجد الآن جثة بلا روح احبببك يا من اخترقتي ضلوعي بشهية تجتاحي قلبي دون تلبية انتظار عقلي ان تتمهلي بروية ….

(((.. فاض بيا جه الوقت اللي امشي فيه مبقتش حمل انك تتعبني تاني..)))) امسك ترراب قبرها بكفيه ليشهق و يأن بكل لوعة ناظراً للوحة الرخام ((( المرحومة ..روح علي الخليلي)) .. .. .. .. 7

صرخ بكل ذرة في كيانه : آااااااااااااااااااااااااااه همووووووت من غيرك يا حتة من قلبي يا روحي يا عمري يا حياتي كلها لييييه عملتي كدة ليييييه دانا اخدت الرصاصة بدالك علشان متتوجعيش و اتوجع انا لييييه خوفتي و ضعفتي لييييه يا حبيبتي …مكنتش هأذيكي و لو كانت راحتك ف بعدي كنت همشي بس انتي وجعتيني و معدتش فيا اي نفس اعافر …اخذ يتحدث بتلعثم كطفل ضائع …مش انتي ..انتي …وعدتيني عمرك ما هنفترق و لا هتسيبيني ها ..ردي عليا ..صرخ حتي كادت الصرخة تمزق خليته العصبية و حبله الشوكي …آااااااااااااه ردي

7 تستمر القصة أدناه وضع اكرم كفه بحزن ع صديقه و من يعتبرها شقيقته : قوم ..قوم يا عاصم حرام عليك الاموات ليهم حرمة يا اخي قوم انت كدة بتعذبها يلا يلا ابنك محتاجلك و لوحده يلا التفت له باعين كالجمر من شدة بكاؤه لتهبط دمعة من عين فارس و يحرك وجهه لاتجاه اخر يحاول التماسك امام صديقه فمازال عاصم يبكيها بعد مرور عام من وفاتها لم ينظر لاخري ابدا و كرث حياته للعمل و لطفله فقط ..اردف فارس: يلا يا صاحبي اسمع كلام اكرم عنده حق قعدتك كدة مش هتفيد

ارتعش فكه ليلقي اخر نظرة ع قبرها و يلمس باطراف انامله اسمها ليهمس : هجيلك تاني متخافيش و خلي بالك من نفسك يا روح …نهض بالرغم عنه نتيجة رفع اكرم و فارس له من ذراعيه فهو بتلك اللحظة واهن ضعيف جدا …………………………………………

….دلف لقصره بعد ان اطمئن ع صديقه و اخيه ليجد من ارقته و اذابة روحه ف عشقها يشتاقها بكل لحظة و دقيقة حتي و هي بجواره يود ان ينغمس ف رحيقها و يعبأ رئتيه رائحتها التي ادمنها منذ اول ليلة ف زواجهم و لكن صباح اليوم التالي اعلنت حربها كأنثي تنتقم لضعفها و استسلامها له بسهولة و حرمته من الاقتراب منها حرمته تذوق حبها بروية و تمهل لتصبح بعيدة و هي قريبة 1 اقترب ليجلس جانبها ع الاريكة و هي تشاهد التلفاز بغرفة النوم : ازيك يا نور

نظرت له بهدوء لتردف: الحمد لله ..اخبار عاصم ايه دلوقتي اتحسن هز رأسه بيأس متنهدا : ابدا بيرجع ميت خطوة لورا خصوصا لما يزور قبرها مسدت ع كتفه لاول مرة بعد تلك الليلة بحنان : معلش الموضوع مش سهل و بكرة ربنا هيحلها و الدنيا هتنسيه نظر بتمعن ف ملامحها التي اشتاقها يود ضمها بلهفة : يارب يارب يا نور …ابتسم و اقترب يود ان يلثم وجنتها فابتعدت عنه بسرعة و نهضت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى