روح وريحان كامله

انت في الصفحة 7 من 10 صفحات

مع ابنته تتغير شخصية باسل للنقيض لتتقارب مع شخصية يوسف .. ليتحول باسل الحازم حاد الطباع لشخص هادئ حنون .. لا تظهر شخصيته الهادئة هذه سوى فقط ل ريم وأمه .. لا تكاد ابتسامته تختفي لتظهر مجددا طالما كانت روح بخير وطيفها يرفرف حوله … ولكن لمتى سيفضل الهروب .. بعد يومين عاد باسل لمنزله تحيطه رعاية يوسف وتطمئنه ابتسامة روح .. وبعد حوار طويل بينه ويوسف حول العودة لم يستطع يوسف إقناعه .. فخوفه على ابنته يحول بينه وبين اتخاذه أي خطوة في أي شئ .. ولم يبق ليوسف سوى وسيلة واحدة سيستعين بها لا محالة …

رنيم .. لم تر ريم وريحانة منذ آخر مرة كانوا فيها معا .. يوم غداء ريحانة .. ولم تهاتفها ريم كعادتها في وقت الراحة أو حتى بعد انتهاء عملها .. ساورها القلق .. فهاتفت ريم لتعرف أخبارها فأخبرتها أنها ستأتي لزيارتها .. وعند وصولها هاتفت رنيم والتي أجابت السلام عليكم .. وعليكم السلام .. انا تحت البيت .. طيب مطلعتيش ليه .. لا اخرجي من البلكونة .. اطلعي يا هبلة اعمل لك ايه في البلكونة ..

اخرجي بس يا نيمو عاوزة اوريكي حاجة .. انتي هتجننيني يا بت انتي .. حاضرثواني .. خرجت رنيم لتجد ريم تشير لها وهي تجلس في سيارة جديدة .. ابتسمت رنيم وهي تحدثها في الهاتف كفارة .. خدتي افراج امتى .. اطلعي اطلعي .. غادرت ريم سيارتها .. وصعدت لمنزل رنيم .. التي استقبلتها بترحاب كبير ولكن لم يخف عليها ابتسامة ريم الحزينة .. حتى في حزنها لا تتخلى عن ابتسامتها ..

دخلت ريم ليستقبلها والدا رنيم .. فهما يعتبرانها وريحانة كابنتين لهما حيث لم يرزقا سوى برنيم .. ثم استمعت لشكوى والدة رنيم لها وهي تضحك من أفعال رنيم فهدأتها قائلة معلش يا طنط .. بس لو جالك عريس تاني اديله عنوان بيتنا وانا هتصرف .. ابتسمت والدة رنيم وهي تقول هتعملي ايه يعني .. ضحكت ريم قائلة هعمل ايه .. هتجوزه طبعا .. او اجوزه حتى لريحانة .. اوماما ميضرش برده .. أشارت والدة رنيم لعينيها قائلة

من عنيا … انتي تؤمري .. ضحكت ريم وهي تقول من عنيكي ايه يا طنط .. انا عاوزاه من الصالون .. انتو مش بتقعدوه في الصالون برده .. هنا جذبتها رنيم بشدة وهي تعتذر لوالدتها .. ثم دخلتا غرفتها .. وريم مستمرة في الضحك وهي تقول ايه يا بنتي خاېفة اخد عريس من عندك .. هو انا يا بايرة هاخد فضلاتك .. نظرت لها رنيم وهي تقول مالك يا ريمو .. اختفت ابتسامة ريم فجأة وهي تقول

يوسف سافر لباسل فجأة ومش عارفة عنهم حاجة .. كلمني لما وصل بس ومن ساعتها قافل تليفونه .. أجلستها رنيم ثم جلست جوارها .. وهي تحاول أن تسري عن ريم قائلة ان شاء الله مفيش حاجة وحشة .. كل حاجة خير ان شاء الله .. بس واضح ان الحصار اتفك عنك .. ابتسمت ريم قائلة قصدك العربية يعني .. هتصدقيني لو قلت لك مش فرحانة خالص .. نفسي يوسف يرجع وانا اتأسفله الف مرة واتحايل عليه يوصلني كل يوم كمان .. بس ييجي بقى هو وباسل ..

ربتت رنيم على يدها وهي تقول هييجوا بالسلامة ان شاء الله .. بس فين ريحانة .. زفرت ريم وهي تقول ريحانة من يوم ما يوسف سافر وحالها مش عاجبني خالص .. انا عارفة انها متعلقة بيه .. بس حاسة ان فيه حاجة تانية مخبياها عليا .. سألت رنيم وهي متظاهرة بالتشاغل بأي شئ هي عارفة انه مسافر لباسل .. لا شردت رنيم قليلا تفكر في ريحانة وما تفعله بنفسها ..

استمرت زيارة ريم لساعة قبل أن تغادر .. وصلت منزلها وتركت سيارتها هناك ثم تجولت في الشوارع التي تحيطه قليلا .. واثناء تجولها ..هاتفها يوسف .. انتفضت مشاعرها كلها وهي تجيب السلام عليكم .. كدة يايوسف اهون عليك تسيبني كل دة .. لا طبعا متهونيش عليا يا قلبي .. دمعت عيناها وهي تتمتم باسل .. ابتسم باسل مجيبا ايه مينفعش .. لو عاوزة يوسف قاطعه صوت بكائها .. فاعتدل جالسا وهو يقول ريم انتي بټعيطي ..

أجابت ريم باسل انت كويس .. رد بصوت جزع انا كويس والله يا حبيبتي .. بس عشان خاطري متعيطيش .. سحب يوسف الهاتف منه وحدث ريم قائلا ايه يا ريمو .. مش قلتي وراك رجالة ومتخفش عليا .. كان كلام في الفاضي يعني ولا ايه .. ضحكت ريم من بين دموعها وهي تقول انت طلعت منين بس .. معرفش ارتاح منك شوية .. ضحك يوسف وهو يقول بقى كدة .. امال فين بقى هعدل بينكم والجو اللي انتي عملتيه دة ..

ردت عليه وهي مستمرة في الضحك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى