-شوفتك واقفه في نص الليل بشعرك وبجامتك وبتتسايري مع حمزة! وقتها أدركت اني فعلاً بشعري لا ومش بس كده واقفه ببجامه نص كم قصاد اتنين شباب في نص الليل،شهقت بعنف وحطيت ايد فوق شعري بحاول اداري اي حاجه والأيد التانيه فوق دراعي وانا بقول بصوت متقطع ومرتبك: -ا انا انا اسفه بس انا كنت عطشانه اوي وكنت مفكره أن الكل نايم قولت هنزل اشرب واطلع علي طول.. رد وهو مازال حاطط وشه في الأرض: -حصل خير بس اتمني متتكررش
واتمني تحاولي تفضلي في اوضتك طول ماحنا موجود رديت بأستغراب: -اشمعني؟ هو انت ليه محسسني اني عدوتك علي فكره لو وجودي عاملك ازمه انا ممكن امشي من هنا و…… قاطعني بهدوء ونبرة رزينة: -انا مقولتش كده البيت بيتك قبل ما يكون بيتي انا قصدي أن احنا اجانب عنك -ياعم اجانب ايه انا مصري وابويا مصري قالها “حمزة” بهزار ،كان بيحاول يخفف من جو التوتر اللي سيطر علي المكان فجأة،لكن هو رد بحزم وبرود وتزمد كالعاده
-يالا ياحمزه اتفضل روح اتوضي،هحصلك علي المسجد السلام عليكم بعد ما مشي اتنهد حمزه بعدها ابتسم ابتسامه لطيفه وهو بيحاول ميبصش نحيتي: -معلش متزعليش من يوسف هو أسلوبه كده دبش شويتين تلاته ما هو عشان كده لحد دلوقتي لسه سنجل بائس ادعي عليه بأيه موقف حال شباب العيله هادم اللذات ومفرق الجامعات -اشمعني؟ -مش راضي يتجوز يا ستي،وجدك حالف ما حد من العيله يخطب ولا يتجوز إلا ما يوسف بيه يرضي عننا ويوافق يتجوز -بس ده ظُلم وانتوا ايه ذنبكم!
هز أكتافه بحيره: -ان يوسف اكبر حفيد في العيله،عموماً هستأذن أنا علشان الحق الصلاه احسن شيخ يوسف يعلقني ويخليني عبره للأجيال القادمة و…. -ايه ده انت جيت؟ لف بص للبنت اللي واقفه ببرود ومردش،عدي من جنبها بتجاهل وكأنها مش موجودة من الأساس ضغطت فوق أسنانها بعنف،غيظ،ودموع بتلمع جوا عيونها قربت منها ووقفت قدامها وانا بسألها بشفقة: -بتحبيه؟! فركت ايديها بتوتر وهي بتبص في كل مكان إلا عيوني: -لا لا ح حمزه زي يوسف اخويا و…..
-الحب مش عيب يا ميار ابتسمت ابتسامه حزينة وقالت: -الحب عمره ما كان عيب ولا حرام الرسول عليه افضل الصلاه والسلام قال “لا اري للمتحابين إلا الزواج” لكن للاسف يا إيمان انا وحمزة عمرنا ما هنكون لبعض -ليه بتقولي كدة ربنا قادر علي كل شيئ وقتها عيطت لما غلبها ضعفها،غلبتها مشاعرها وغلبها الحُب! اخذتها في حُضني وبدأت اطبطب عليها،يمكن كنت انا اللي محتاجه حد يضمني ويطبطب عليا وقتها،محتاجه حد يسمعني ويهون عليا هزيمه قلبي في معركه كنت المحاربه الوحيده جواها،لكن فاقد الشيئ يعطيه وبسخاء
بعدت عني بعد ما هدت شويه،مسحت دموعها واخدت نفس طويل وكله امل: -عندي امل أنه يحبني في يوم! “يحببببك!!” قالها “حمزة” بصدمه وذهول بعد ما اقتحم المكان فجأة اتنفضنا احنا الاتنين بفزع فبلعت ريقها وهمست بخوف -جالك الموت ياتارك الصلاة قرب مننا وهو بيجز فوق أسنانه وحاطط وشه في الأرض بيتلاشي يبصلنا -هو مين ده اللي يحبك ياهانم؟ ردت بغيظ وهي بتربع ايديها: -وانت مالك يا استاذ حمزة؟؟ -وانا مالي؟ -اه بتحشر مناخيرك ليه زي البقدونس انا حرة احب اللي احبه!
هبد علي الحيطه اللي جنبه وزعق فيها لدرجه اتنفضت: -متنسيش اني ابن عمك وفي مقام اخوكي الكبير وأنتِ مش حُرة أنتِ عايزه كسر رقبتك علي قله الحياء اللي ظهرت فجأه ديه! ردت بعصبية وهي بتبهد علي الارض: -كسر نفوخك أنت قال تكسر رقبتي قال ليه مفكرني هسكتلك “الله اكبر الله اكبر” كان لسه هيرد لكن الأذن آذن فبلع حروفه،غيظه،غيرته وخرج يلحق الصلاه -انتِ متأكدة أنه مبيحبكيش!! ردت بحيره وشرودوهي بتبص لأثره: -مش عارفة ابتسمت بذهول:
-مش عارفة ايه ده هيفرقع من الغيره؟ ردت بأمل وابتسامه واسعة: -تفتكري بيحبني؟ -طبعاً وقتها رجعت كشرت مره تانيه وهي بتقول بنبره كلها وجع: -طب طب ولما هو بيحبني ليه بيعاملني بالشكل ده،ل ليه لما اعترفتله سابني ومشي،سابني في حيرتي ووجعي وخوفي -انتِ اعترفتيله انك بتحبيه! ابتسمت بوجع وقالت: -تعالي نتوضي علشان نلحق نصلي الفجر بعدين هحكيلك روحنا اتوضينا،لبسنا الاسدال ،فردنا المصليه وبدأنا نصلي ورا الإمام لأن المسجد كان قريب مننا جدا قدرنا نسمعه
الحقيقه صوته في تلاوة القرآن كانت أكثر من روعة،حسيت بهدوء،راحة،أمان،لأول مره في حياتي احس بالشعور ده من فتره كبيره حسيت فيها بكل المشاعر السلبيه ،صوته اخدني لعالم تاني،عارفين احساس الخوف،التوهة،الوجع،كل الاحاسيس دي اختفت بمجرد سماع صوته،حل الأمل،التفاؤول،الأمان،واحساس أن لسه في العمر بقيه،لسه في حياه حلوه،لسه في مشاعر،كل شعور إجابي حضرني في ركعتين صليتهم وراه بجمال وعذوبة صوته خلصنا وقرأنا الأذكار بعدها روحنا وقفنا في البلكونه بعد ما عملنا كوبايتين نسكافيه اتنهدت “ميار” براحة وهي بتحضن الفنجان بين كفوفها:
-بحب صوت يوسف اوي في قراءة القرآن -ايه ده هو الأمام كان يوسف؟ هزت راسها بتأكييد فأبتسمت وانا ببص قدامي: -صوته مُريح للأعصاب -جدا ماشاء الله عليه من وهو صغير -ربنا يخليكم لبعض بصتلي وابتسمت ابتسامه باهته: -شكلك طيبه وجميله اوي يا إيمان -انتِ اللي جميله تسلميلي -هو انا ممكن اسألك سؤال بس من غير زعل؟ هزيت راسي ورديت بهدوء: -طبعاً – أنتِ اتطلقتي ليه اخدت نفس طويل علي ذكري طلاقي،حضنت فنجاني بين كفوفي وبدأت أطرافي ترتجف،كل ذرة في كياني ارتجفت،كنت حاولت علي قدر الأمكان مبانش متأثره لكن للأسف،حالتنا النفسيه بتبان علي ملامحنا وحركات جسمنا وحتي في رعشه صوتنا!
-انا اسفه لو مش حابه تحكي متحكيش والله مكانش قصدي و…… -لا عادي بالعكس انا محتاجة اتكلم يمكن ارتاح -وانا سامعاكي حكيتلها قصتي وفي وسط مانا بحكي غصب عني عيطت قربت مني وضمتني وهي بتقولي كلام يهديني “ده انت يومك مش فايت النهارده” قالها “يوسف” وهو بيجري ورا “حمزة” اللي مكانش بيجري وبس لا ده كان بينط حرفياً ميار برفعة حاجب: -ياتري عمل ايه تعالي نشوف طلعنا نجري من الأوضة نشوف ايه اللي حصل لاقينا حمزة واقف فوق الكنبة بيشاور ل”يوسف” يهدي
-استهدي بالله بس هفهمك -تفهمني؟ تفهمني ايه يابني آدم بقي في بني ادم طبيعي بعد ما يخلص صلاه يقف ياخد رقم بنت عايز تجنني يالا بتعمل حسنات وتروح تمحيها في ثانيه الا ثانيه! ميار بفضول: -هو خد رقم مين وليه؟ -واحدة ماشيه في الشارع تعيط باين عليها هربانه من بيت اهلها الاخ يسكت ويتقي الله ويغض بصره؟! لا ابداً يقف يسألها مالك،ويمسح دموعها،ويوصلها لمحطه القطر وياخد رقمها كمان عشان يتطمن عليها -ياجدع بعمل خير! ميار بغيظ:
-مسحلها دموعها؟ يوسف ببلاهة: -هو ده كل اللي هامك في اللي قولته! بصتله وهي بتجز فوق أسنانها وبتغرز ضوافرها في كفها بكل قوتها -انت انت بني ادم مقرف بجد حمزه وهو بيبص ليوسف : -شايف اختك بتقول ايه هز أكتافه بلا مبالاة: -عندها حق ميار وهي بتقرب منه وبترفع صباعها في وشه بتحذير: -انت هتحترم نفسك وتبطل حركات المراهقين ديه بالذوق ولا اروح احكي لجدو علي عمايلك الهباب وتبطلها بقله ذوق! نزل من فوق الكنبه،وقف قدامها وبص جوا عيونها وقال بتحدي:
-الاحسن تروحي تنامي -يالا ياميار اطلعي أنتِ وإيمان ناموا واحنا كمان هنطلع نبقي نشوف الحوار ده الصبح باذن الرحمن قالها يوسف بحِدة لا تقبل النقاش أو الأعتراض فأمتثلنا لأمره وكل واحد طلع علي اوضته ********************************* فات علي وجودي وسطهم شهر،شهر وسط العيله،الدفا،الحب،الحنية،والأمان اللي افتقدته من سنين جدو،تيته،عمتو،واعمامي الاتنين كانوا احن عليا من نفسي وسطهم حسيت بوجود بابا،ربنا عوضني بدل الاب تلاته وبدل الام اتنين،عوضني بأخوات بتحبني بجد،اخوات بتخاف عليا وعلي زعلي،اخوات سندوني في أزمتي وسط العيله دي وفي المكان ده انا اتعافيت،اتنفست
عرفت معني الحب الحقيقي والسند الحقيقي! لكن بالرغم من كل ده كان في جوايا شيئ ناقص بنفوره نفور “يوسف” من وجودي،كُرهه الشديد لصوتي،بُعده عن كل مكان بتواجد فيه،كلامه،قسوة نظراته وكأني مُذنبة مكنتش فاهمه ليه بيعاملني بالحِدة والقسوة الغير مبررة ديه علشان كده قررت اواجهه،اسأله أن كان وجودي مضايقه عامله ازمه إن كان وجودي مش مرغوب فيه وقتها هنسحب بكل هدوء ولو أنه صعب بعد ما لاقيت نفسي هنا بعد ما أخيراً حسيت بالأمان والراحة من بعد جري سنين طويله ادور عليهم في اهلي
-يوسف كان لسه هيركب عربيته لكن لحقته قفل الباب مره تانيه ولف بصلي بتساؤول: -نعم يا إيمان في حاجة ولا ايه؟ قربت منه ووقفت علي بُعد خطوات ،كنت مرتبكة متوترة،مش عارفه اجمع كلامي،حسيت نفسي نسيت انا جايه ليه وهقول ايه و….. “إيمان وحشتيني” فجأه وسط شرودي ظهر صوت اعرفه كويس،صوت حافظاه عن ظهر قلب،صوت بحاول اتعافي منه ومن الأذي اللي سببهولي في يوم ظهر “يونس” الحاضر الغايب! البعيد والقريب عن القلب -انتَ مين؟ سأل “يوسف” وهو بيقف قدامي وبيخفيني بجسمه كله،بيجب الرؤية عن “يونس”
مد أيده وقال بهدوء: -يونس الراوي تجاهل أيده الممدودة ورد بهدوء مُماثل لكن يشوبه بعض الخشونة والحِدة: -خير ايه سبب الزيارة السعيدة؟! يونس وهو بيحط أيده في جيبه وبيقرب منه خطوه بأبتسامة مستفزة: -سببها مراتي قرب هو كمان منه خطوه وبص جوا عيونه بتحدي: -توء قصدك طليقتك -انا فعلاً طلقتها بس ناوي اردها،لو تسمحلي اتكلم معاها علي انفراد! رد بأبتسامة سمجة: -لا مش مسموح معندناش بنات تقعد مع راجل غريب لوحدها يونس بعيظ: -بس انا مش غريب انا جوزها!
-طليقها -هو انا ممكن افهم مين حضرتك علشان تتكلم بالنيابة عنها -يوسف خطيبي وابن عمي قولتها بلهفه وانا بخرج من وراه وبقف قدام “يونس” اللي الدهشة والصدمه بانت علي ملامحه لدرجه وشه شحب وجاب مية لون! ابتسمت بمرارة وانا بربع ايدي: -ايه مالك مستغرب ليه؟ فاكرني هعيش علي ذكراك -ده ده أحنا مكملناش شهر متطلقين لحقتي تتخطبي! هزيت اكتافي ببرود: -وده يخصك في ايه؟ اتجنن،عروق جبينه ظهرت،عيونه ظهر جواها خطوط حمراء من كتر الغضب والعصبيه
مسكني من دراعي،قربني منه وبص جوا عيوني وهو بيقول بنبرة كلها غضب وتملك وانانية: -يخصني انك كنتِ مراتي ومن حقي ارُدك في أي وقت لو انا عايز ومن غير عِلمك كمان ومحدش يقدر يمنعني اخدك بس انا مش هعمل كده،خلينا نتكلم يابنت الناس ونوصل لحل و….. وقبل ما يكمل كلامه،كانت أيده اللي مسكت دراعي بتتلوي ورا ظهره -اولاً مديت ايدك علي حاجه تخصني ثانياً بتقول من حقي ارُدك من غير عِلمك ومحدش يقدر يمنعني اخدك،وريني كده هتعملها ازاي
لوي دراعه اكتر لدرجه وشه احمر من الوجع وقال: -طول ما هي هنا وسط أهلها متقدرش تمس شعره منها ولا تقدر تجبرها علي حاجه هي مش عايزاها احسنلك يابن الناس تمشي من هنا بكرامتك وتنسي انها كانت مراتك من الأساس “يوسف ايه اللي بيحصل ومين ده!” خرج شباب العيله،اربع شباب طول بعرض بهيبة،دبوا الرعب جوا قلب”يونس” وده بان علي ملامحه بصلي يوسف بطرف عيونه وقال بنبرة خشنة: -ادخلي جوا متطلعيش -بس…. -قولت ادخلي جوا زعق فيا لدرجه اتنفضت من مكاني فجريت علي جوا وقتها سمعت صوت زعيق وخناق
وقفت انا والبنات في البلكونه شوفت يونس واقف وسط الخمس شباب،بيزعق ويهلل،عايز يدخل ياخدني بالعافيه حمزة بعصبيه وهو ماسكه من قميصه: -جرب رجلك تخطي الباب هكسرهالك حسام ابن عمي،بعد “حمزة” عنه بهدوء ووقف قدامه ونظراً لطوله وجِسمه العريض وده لانه كابتن كمال اجسام فكان “يونس” بالنسباله عصفورة! -بص بقي الرجاله دي كلها محترمين وولاد ناس،اخرهم زعيق،ضرب خفيف،كسر،شرخ،حاجة من هذا القبيل،انما انا بقي كف مني مش بس يجبلك ارتجاج في المخ لا ده يوديك علي المدافن
سكت لحظه بعدها شده من قميصه لدرجه “يونس” وقف علي أطراف صوابعه وقال بهدوء مُريب: -الاحسن ليك تنسي إيمان خالص ومتهوبش هنا مرة تانيه إيمان اختي مش عايزاك ولا بتحبك ولو عايزاك وبتحبك برضو مش هتاخدها،عشان احنا بنتنا مش لعبه في إيدك، بنتنا تستاهل تتحب وتتقدر وتتشال فوق الراس،مش حته عيل بدماغ مراهقين زيك يوديها ويجيبها ويلعب بمشاعرها،قسماً عظماً لواتعرضتلها مره تانيه ما هرحمك زعق فيه مره واحده لدرجه صوته رج المكان: -طلقها يالاااااا -ا انا طلقتها
-تاني طلقها تاني وتالت عشان نضمن انك متردهاش بلع ريقه وسكت لحظه،بص لفوق كنت واقفه بتابع اللي بيحصل بهدوء،ثبات،برود عمره ما كان من طبعي -يالااااااا انطق -انتِ طالق طالق طالق زق بعيد عنه وبص للشباب وقالهم: -ارموه برا “واوووو my Heroo” قالتها “فاطمة” بنت عمتي بهيام وهي بتسند ايديها علي خدها فردت ميار بغيظ -ياختي اتنيلي هو ده وقته! بصتلها بقرف من فوق لتحت وسكتت بعدها رجعت بصتله تاني بنفس الهيام،الاعجاب،الحُب! وقتها أدركت أنها جواها مشاعر من نحته لكن ياتري حسام هو كمان عنده نفس المشاعر ولا زيه زي حمزة أو زي اي راجل عموماً،مشاعره جامده،مستني هي تبادر وتعترف؟!
-إيمان أنتِ كويسة؟ بصتلها وانا ببتسم ابتسامه كلها راحة وأمان: -انا عمري ما كنت كويسة زي النهاردة يا ميار لأول مره احس ان ليا ظهر وسند لأول مره احس اني مش لوحدي انا مبقتش خايفه زي الاول مبقتش خايفه ولا مضطره اتأقلم علي وضع مش حاباه خوفاً من الوحده أو اني الاقي نفسي فجاه في الشارع قربت مني هي والبنات واخدوني في حضنهم وقتها انهارت،صحيح انا كنت ثابته،وقويه طول الوقت اللي فات،لكن اول ما حسيت بالدفا وقتها خرجت كل مشاعري الحزينة،خرجت كل الدموع اللي خبيتها،كل المشاعر السيئه اللي تاعبه قلبي
وجودي هنا وسط العيله كان بمثابه علاج نفسي،فتره تعافي من علاقه مؤذيه استنزفتني كلياً وبدايه مشاعر جديده،مختلفه،لشخص غامض يبان قاسي لكن عيونه حنينة ****************************** بليل كانت العيله متجمعين علي الصُفرة في انتظار العشا علي رأسها كان قاعد “جدي” كبير العيله احن واطيب شخص في العالم! حضنه بس كفيل يداوي جرح سنين اما عن جدتي فكانت واقفه في المطبخ هي ومراتات عمي يحضروا الاكل الحقيقه هي كمان جميله وطيبه،ومراتات عمي كلهم اطيب من بعض وخاصه مامة”حمزة” و”ميار”
-ما تقومي منك ليها تهزوا طولكم كده وساعدوهم في الاكل! قالها “حسام” بنبرة خشنة،صارمة،كلها أمر شالت “بسمله” عيونها من علي الفون وردت ببرود: -وانت مالك كان حد اشتكالك؟! حسام بغيظ وهو بيبص لعمي: -شايف ياعمي قله ادب بنتك! -اتكلم بأدب ياولددد والا والا

