انا خونتك ايمان شلبي

انت في الصفحة 4 من 7 صفحات

رديت بخوف وانا ببصلها: -ارجوكِ متعشميش نفسك -ده مش عشم يا إيمي ده يقين بالله بقين أنه مش هيرد دعائي ولا قيامي في الليل -يارب يارب يحقق دعواتك وميوجعش قلبك أبداً لو كان حمزة خير ليكي يقربه وان كان شر يبعده ويعوضك خير “إيمان يالا أنتِ واقفه عندك تعملي ايه؟!” قالها “حمزة” بلهفه وهو بيدخل علينا فلفت هي ومسحت دموعها بسرعه -ايه ده انتِ مش جايه معانا؟ سألها برفعه حاجب فأخدت نفس عميق ولفت بصتله بهدوء:

-لا معلش تعبانه شويه -تعبانه مالك مانتي زي القرده اهو -عندي صداع عن اذنكم زقته زقه بسيطه ونزلت علي تحت اما عنه ابتسم ابتسامه موصلتش لشفايفه وقالي: -يالا ابتسمت ابتسامه باهته واتحركت من مكاني -يالا **************************** -ايه ده أنتِ هتروحي كدة! سألني “يوسف” قبل ما نخرج من البيت فبصيت علي نفسي بأستغراب -كدة اللي هو ازاي مش فاهمه؟ رد بضيق وهو بيشاور علي وشي من غير ما يبص جوا عيوني: -شكلك ده هتخرجي معانا كدة؟

ضحكت بذهول وجهل: -ماله شكلي يا يوسف ما تفهمني بصلي مره واحده بغيظ: -الروج ده رديت بتوتر: -بس ده مش روج اصلاً ده زبده كاكاو! -تتمسح وإلا مفيش خروج رفعت حاجبي وحطيت ايدي في وسطي: -بصفتك مين بتتحكم فيا! جز فوق أسنانه بغضب وهو بيحط وشه في الأرض: -بصفتي ابن عمك “يالا يا ولاد هنتأخر” قالها جدو من برا فبصيت ل”يوسف” من فوق لتحت ببرود وكنت لسه هخرج لكن وقف قدامي وقال بهمس -امسحي -يوسف لو سمحت ابعد

مكانش. باصصلي،فأخد نفس عميق ورد وهو بيمسح علي وشه اكتر من مرة: -امسحي وانا هبعد يا إيمان غير كدة مفيش خروج ربعت ايدي بغيظ: -مش ملاحظ انك بتتحكم فيا زياده عن اللزوم -مش انا خطيبك! ضحكت بذهول: -انت صدقت مانت عارف انا ليه قولت كده قدام “يونس”! -تمام وانا مبحبش الكذب يبقي انا خطيبك -بمعني! -بمعني انا هطلبك من خدي وهنتخطب،تخلص عِدتك ونتجوز يعني انا بتحكم فيكي بصفتي خطيبك ومستقبلاً أن شاء الرحمن جوزك قال جملته وطلع منديل من جيبه ومدلي أيده وهو بيقول بهدوء:

-من فضلك امسحي اللي علي شفايفك ده لانه حرام اخدت منه المنديل بشرود ومسحت اللي فوق شفايفي بدون حرف زياده كنت في حاله من الذهول الحقيقه،مش قادره اصدق ان اللعبه تتحول جد مكانش في وقت لحاله الذهول اللي سيطرت عليا،جدو استعجلنا فخرجنا وركبنا العربيات منطلقين بسرعه البرق لبيت العروسه ****************************** بليل وبعد ما رجعنا اجتمعنا علي الصُفرة للعشا ماعدا “ميار” كانت ملازمه اوضتها بحجة أنها تعبانه -اومال فين ميار محدش شافهامن الصبح يعني؟ سأل “حمزة” فرفعت عيوني بصيتله بضيق ومنطقتش

اتنهد يوسف ورد بضيق حاول يداريه: -تعبانه شوية،استاذنك يا جدو هطلع أتعشي معاها علشان متبقاش لوحدها -ماشي يابني شوفها لو محتاجه دكتور ولا حاجة وطمني -بأذن الله تصبحوا علي خير حسام وهو بيضربه فوق اكتافه بضيق وابتسامة مصطعنه: -مبروك يا صاحبي -الله يبارك فيك ياحبيبي فاطمه بضيق وهي بتقلب في طبقها: -مبروك يا حمزة رفع حاجبه بأستغراب: -مبروك ياحمزة،مالك يابت بتقوليها من غير نفس ليه؟! ردت بغيظ: -عايزني اعمل ايه يعني اقوم ارقص؟ رد حسام بغضب:

-علشان اكسرلك رجلك بصتله ومردتش عليه كالعاده انما نفخت بضيق وقامت من مكانها: -انا شبعانه عن اذنكم الجو اصبح متوتر علي الصُفرة،بس النظرات كانت قادره تحكي،قادره تعبر عن مشاعر كل شخص حاضر  بجسمه لكن غايب بعقله اعتقد العيله كلها محدش منهم كان مبسوط بخطوبة حمزة علي عكس خطوبه حسام وفاطمه التفسير الوحيد بالنسبالي هو علمهم بمشاعر ميار وتجاهل وقسوه وعِند حمزة اللي مكانش ليه أي تفسير! ****************************** فات يوم ورا التاني ورا الثالث،مكانش في أي أحداث تُذكر

ميار بتحاول تتأقلم ،مرة تبتسم ومرات تبكي! مرة الأمل يلازمها ومرات فقدان الشغف حسام وفاطمه بيحضروا لفرحهم يوم مبسوطين وعشرين بيتخانقوا لكن الحلو في علاقتهم هو تمسكهم ببعض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى