الحلو أن مهما حصل محدش منهم بيجرح التاني بنظره أو كلمه او فعل! وحمزة،حمزة علي طول كان شارد،يبان مبسوط قصادنا لكن عيونه بتقول عكس ده،يشوف ميار يتوتر ودقات قلبه توصل لمسامع الجميع لكن رافض يعترف وكأنه بيعاقب نفسه وبيعاقبها علي شيئ معملتهوش!! اما عني اعتقد تعافيت تماماً،كنت مشغوله بالعيله وحكاياتها لدرجة نسيت مشاعري علي قد ما اقدر كنت بتجنب يوسف وتصرفاته علي قدر ما اقدر تجاهلت مشاعري نحيته وهو كذلك متكلمش مره تانيه عن خطوبه أو جواز أو حتي اعجاب
النهارده اسعد يوم في البيت،الكل كان مبسوط،الكل كان بيجهز البيت بسعاده،الاغاني،الزغاريط،الرقص،كانوا طاغيين بكل بهجة الليله ليله فرح حسام وفاطمه اكتر علاقه مجنونه شوفتها في حياتي لكنها الذ واحن وألطف علاقه ممكن اكون قابلتها -ميار عايزه اقولك علي خبر حلو قالتها “فاطمة” وهي داخله علينا بلهفه وسعاده ميار وهي بتبصلها بفزع: -يخربيت جنانك في عروسه وهي بتتذوق تطلع بالشكل ده اصل الحقيقه هي كان شكلها يضحك! وشها نصه ميك اب والنص التاني لسه الميك اب مدمجتش الفونديشن
-مش مهم سيبك مني المهم حمزة ساب هانياااااا اتنفضت بسعاده: -بتهزرررري مين قالك؟ -هو لسه قايلي هانيا مش جايه احنا سيبنا بعض وقتها زغرطت بتلقائية وانا بتنطط بسعادة انا وهانيا اما عن ميار لفت وشها بكبرياء ورجعت تكمل اللي بتعمله -مالكم فرحانين كده ليه؟ فاطمة بغيظ: -والله علي اساس انك مش بتتنططي من الفرحة!!! هزت أكتافها ببرود مصطنع: -عادي -بت انتِ بقولك ايه قسماً عظماً لو متنيلتيش انت وهو واتجوزتوا النهارده مانا متجوزة -ايه الجنان ده أنتِ مجنونة!
-مجنونة! طييييب انا هوريكي الجنان اللي علي أصله خرجت من الاوضه فطلعنا نجري وراها بسرعه من غير ما نحط طرحه فوق راسنا حتي. “يا اهل البيت الكل يجمع هنااا يا اهل البيت” خرجوا الشباب من اوضة حسام علي ملامحهم القلق حسام علي وشه فوم الحلاقه،يوسف بفانله حمالات وشورت نص شعره معمول استشوار والنص التاني لا،وحمزة بالبشكير،اما عن عمر اصغر افراد العائله اخو حسام فكان المحترم اللي فيهم خارج بالبدله وشراب لون ولون! -في ايه؟ سأل “حسام” بقلق فبصتله وربعت أيديها:
-حسام انا مش هتجوز رد وهو بيسقف بردح: -نعم ياختي مش هت ايه؟ -مش هتجوز إلا بشرط -شرط ايه بصت لحمزه وشاورت عليه: -الواد ده يعترف رد بأستغراب: -اعترف بأيه لا مؤاخذة! -بغض النظر عن البشكير بتاعي اللي انت لابسه ده اعترف انك بتحب ميار واكتبوا الكتاب الاول يأما كده يأما مش هتجوز! حسام بغيظ: -ايه الجنان ده وانا مالي انا ما يعترف ولا يولع أنا مال امي -هو كده ده شرطي قالتها وهي بتبص قدامها بعِند فنفذ صبره وشد حمزة من بشكيره
-اتنيل اعترف خلصنا من ام اليوم ده ياللي منك لله -اعترف بأيه انت عبيط ياض انت وهي ولا ايه ادخل ياعم فكك منها دي تعبانه في دماغها ردت بجدية : -طب علي فكره بقي انا مش بهزر انا فعلا مش هكتب الكتاب إلا ما حمزة وميار يكتبوا الكتاب بتاعهم اما عني فكنت مشغوله مع “يوسف” كان عمال يشاورلي بعيونه بنظرات تحذيرية مكنتش فاهمه حاجة،حاولت انشغل بالحوار لكن فجأه انتفضنا كلنا علي صوته “خلاص بقي كفايه جنان اختي مش هتتجوز دلوقتي يالا خلونا نجهز”
-بس…. رد جدي بصرامة: -فاطمة انا حفيدتي جوهرة اللي عايزها يجي يطلبها مني مش هنتحايل علي حد علشان يتجوزها يالا كله علي اوضته خلونا نجهز بعد ما كانت حاله البهجة والسعادة مسيطرة علي المكان أصبحت حاله الحزن هي الطاغيه في قلوبنا “تاني مرة لو شوفتك طالعه بشعرك في أي موقف هقصهولك!” اتهز الفون بتاعي بماسدج فتحتها كانت من”يوسف” وقتها قلبي دق،حسيت شعور غريب لأول مره احس بيه ابتسمت ابتسامه حاولت اخفيها عن عيون “ميار”،طلعت البلكونه متناسية تماماً اني مازلت بشعري!
“هو أنتِ بتعانديني؟!” كان واقف في البلكونه اللي جنبي ساند أيده علي السور وبيبص قدامه بغيظ اتوترت وحطيت طرحه علي راسي وانا برد بتوتر: -هو انا ممكن افهم ايه تصرفات المراهقين ديه -تصرفات مراهقين! -ايوه هو ايه اللي لو شوفتك بشعرك هقصهولك وانت مالك بيا أصلاً -سبق وقولتلك انا في حكم خطيبك ومستقبلاً جوزك رديت بعِند: -ومين قال إن أنا موافقه اصلاً هز أكتافه بلا مبالاه: -انتِ اللي قولتي اني خطيبك ابتسمت بسخرية: -والكلام ده من حوالي شهر خلاص كان مجرد كلام قولته عشان انقذ نفسي من “يونس” والكلمه مبتلزقش يعني
-لا بالنسبالي بتلزق رديت بجراءة لاول مرة: -ولما انت عايز تخطبني مطلبتنيش من جدو ليه! ابتسم بخبث وهو بيلف و بيبص في عيوني: -يعني انت موافقه اهو بلعت ريقي بأرتباك ووشي احمر من الخجل: -هه ل لا ا انا مقولتش كده انا….. “يوسف يالا يا باشا عشان تحلق” قالها واحد غريب اول مره اشوفه اعتقد صاحبهم فبصلي بتحذير وشاورلي ادخل علي جوا دخلت جري لاقيت ميار خلصت،كان شكلها تحفه فنية! -ايه القمر ده شكلك حلو اوي
ابتسمت ابتسامه باهته: -زي عيونك اخدت نفس عميق وكملت لبس انا كمان وشويه وكنت جاهزه ميار وهي بتصفر بأعجاب: -واووو تحفة ابتسمت وحدفتلها بوسة في الهواء بعدها خرجنا علي برا كان الكل جاهز يعتبر مش ناقص غير “فاطمة” -يالا يابني ادخل خد عروستك من جوا قالها جدو فبصله حسام ببلاهة وقال: -طب ما تطلع هي لوحدها هي صغيره رديت انا بلهفه: -لا طبعاً لازم الفيرست لوك وشه اتشنج وقال بعوجة بوق: -فيرست ايه لا مؤاخذة
ايه الفيرست بوك ده! -فيرست بوك!!! انت متاكد ياض انك خريج كليه تربيه رياضيه -يعني مش متاكد اوي بس فهموني ياجدعان ايه الفيرست بوك ده خلونا نعمله ونخلص اتنهدت انا وبدأت اشرحله بهدوء فكره الفيرست لوك والغربيه أنه اقتنع ومعترضش يعمله خبط الباب ففتحت جدتي ووسعتله،دخل كانت واقفه “فاطمه” بظهرها،خبط علي كتفها فلفت بخجل وهي حاطه وشها في الأرض ابتسم وقرب منها باس راسها فرفعت عيونها واول ما شافته رمت البوكيه علي الارض -ايه ده انت مش هتعيط!
رمش بعيونه اكتر من مره بأستغراب وهو بيهز رأسه: -اعيط ليه هو احنا عندنا عزاء!! -عزاء ايه يابني آدم ياعديم الاحساس انت لازم اول ما تشوفني تتأثر وتعيط وتعمل نفسك بتفقد الوعي -ليه ياحبيبتي هو انا شايف الكعبه قدامي عشان اتأثر في ايه انتوا بتصعبوها علينا ليه ياجدعان؟؟ -عديم الرومانسيه والاحساس انت وحمزة حمزة بذهول: -الله وانا مالي يالمبي -يالا يالا خلونا نمشي ************************************ -انت اتجننت ايه اللي انت عملته ده؟ كانت ميار بترقص وسطنا وهي مبسوطة،فجأة وبدون اي مقدمات جه” حمزة” سحبها وهو بيقول بابتسامه مصطنعة
-عن اذنكم

