انا خونتك ايمان شلبي

انت في الصفحة 6 من 7 صفحات

سحبها علي أوضتها فطلعت جريت وراهم لكن قبل ما اوصلهم وقف قصادي شاب كان نفس الشاب اللي خرج البلكونه رفعت عيوني بأستغراب: -لو سمحت عديني مدلي أيده وهو بيغمز بعيونه: -وائل الزيني حطيت وشي في الأرض بأحراج: -اسفه مبسلمش -ا أحم ممكن اسألك سؤال؟ -اتفضل -انتِ مرتبطة أو…. “مخطوبة يا وائل تبقي خطيبتي” قالها يوسف وهو بيقف قدامي مره واحده فأرتبك وائل وهو بيبلع ريقه بتوتر -ا انا اسف انا انا اسف بجد ياصاحبي مكنتش اعرف والله

رد بحِدة: -الرجاله مكانهم برا يا وائل مش هنا اتحرج وخرج أما عني كنت همشي لكن هو وقفني: -استني -نعم؟ سكت شويه وهو بيبص في كل مكان إلا عيوني وقال بنبرة مهزوزة: -انا  ا انا هفاتح جدي في موضوعنا ربعت ايدي بأستغراب وحيرة: -موضوعنا!! -موضوع جوازنا -يوسف انت بتحبني؟! سألته فجأة وبتلقائيه فرفع عيونه في عيوني ورد بهدوء: -حالياً مقدرش اقولك أه او لا أولاً لأنه حرام ثانياً احنا منعرفش بعض كفايه بس كل اللي اقدر اقولهولك أن فكرتي اتغيرت

اتحولت من شخص رافض فكره الجواز لشخص عايز يتجوز ويبني بيت دافئ ويجيب اطفال يربيهم تربيه صالحه ابتسمت برقة: -ده بسببي انا! -بسببك أنتِ يا إيمان عيوني لمعت بالدموع: -بس انا لسه متخطتش اللي حصل فيا كُلياً -هنتخطي كل حاجة سوا ها اروح اكلم جدو؟ ابتسم لأول مرة ابتسامه لطيفه،رزينة،خطفت قلبي فهزيت راسي بأستسلام “بقولك ايه انا عايز اتجوز اختك” قالها “حمزة” وهو بيسحب ميار اللي كانت بتحاول تبعد عنه بقدر الإمكان لكن مش قادرة

شده “يوسف” من قميصه بعصبيه: -انت اتجننت ياض ولا ايه ماسكها كدة ليه! -سيب الشاكيت  “الجاكيت” وانا هفهمك -الشاكيت! اتنهد وسابه وهو بيبصله بغيظ وبيجز فوق أسنانه اما عن حمزة عدل الجاكيت بتاعه وقال بجدية: -يوسف انا بطلب منك ايد ميار رفع حاجبه ورد بمراوغة: -لا -لا! -اه لا مش موافق -لا مش بمزاجك الكل عارف من زمان أن احنا لبعض قالها بتحدي فرفع يوسف عيونه في عيون حمزه بتحدي وإصرار: -زمان بقي انما دلوقتي هي متقدملها عريس وموافقه عليه صح يا ميرو

قالها وهو بيغمز بعيونه ففهمت قصده وراحت وقفت جنبه بأبتسامه خبيثه: -صح ياقلب ميرو -اااااه ده علي جثتي إن شاء الله -علي جثتك ليه مش انت اختارت وخطبت هي كمان من حقها تختار انتِ موافقه يا ميار علي حمزة؟! بصتله بكبرياء وشموخ وهزت راسها بنفي: -لا عن اذنكم يالا يا ايمي هز أكتافه ببرود واتحرك هو كمان: -قالت لا مش هنغصبها يعني ******************************** بليل بعد ما خلصنا الفرح كل واحد طلع علي اوضته ينام من التعب والفرهده بتاعه طول اليوم

الباب خبط،توقعت انها تكون ميار وبالفعل دخلت وفي ايديها صينيه عليها طبقين كيك وفنجانين قهوة -صاحية؟ -صاحية ياحبيبى تعالي دخلت حطت الصينيه علي طرف السرير وقالت بتنهيدة: -حمزة قالي بحبك -بتهزري!! -قالي أن هانيا مش كويسة وان هي السبب في معاملته ليا طول المُدة اللي فاتت ديه -ازاي؟ -كانت موصلاله عني فكرة وحشة -وهو صدقها! -هانيا من وقت ما شافت حمزه موصلني مره الكليه وهي مش منزله عيونها من عليه ولا مبطله تفكر فيه قربت منه بكل الطرق،حكيتله عني كلام محصلش

قالتله اني بحب واحد وهو مش بيحبني علشان كده حمزة كرهني كان مفكر اني بحب حد غيره الغبي ميعرفش اني معرفش معني الحب إلا بوجوده! -بس هو غلطان أنه صدقها من غير تفكير هزت راسها بتأكييد: -علشان كده رفضته لما اتقدم -بس هو مش هيسكت هتسامحيه؟ اتنهدت وبصت قدامها بحزن: -اللي بيحب اعتقد بيسامح -بس لازم يتربي شويه علشان يعرف قيمتك -وهو ده اللي قررت اعمله اتنهدت وحضنتها بفرحه: -ربنا يجمع قلوبكم علي خير -ياااارب

-ميار -نعم فركت صوابعي في بعض وانا ببعد عنها ووشي احمر: -ا أحم ي يوسف -يوسف اخويا ماله! -ا أحم كح كح ا ا يوسف عايز يتجوزني اتنفضت من مكانها بصدمه وذهول وهي مبرقه -بتهزري صح! رديت بهزار: -تفتكري اوافق ضمتني وهي بتتنطط علي السرير بفرحه: -وافقي طبعاً ********************************* بعد مرور أربع شهور “بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وعلي خير” علي الرغم من تكرار نفس اللحظة ونفس الجمله اللي بتعلن عن جوازي إلا أن المرة دي كانت مختلفه تماماً

مختلفه بشعوري،مختلفه بوجود ناس بحبها حواليا خلال الفتره اللي فاتت أدركت بل اتأكدت اني محبتش “يونس”،ادركت اني تغاضيت عن عيوب كتير موجوده في شخصيته بس علشان الجوازة تكمل وأهرب من البيت أهرب من بيتي اللي المفترض يكون مصدر امان ليا لكن في حالتي كان أكبر مخاوفي وجودي جواه يوم بعد يوم -مبروك قالها وهو بيبوس باطن ايدي برقه فأبتسمت بخجل وسحبت ايدي: -الله يبارك فيك حسام بمرح: -وه وه هي القيامه هتقوم ياجدعان ولا ايه بقي يوسف باشا بجلاله قدره يعمل كده

فاطمه وهي بتبصلي: -أمان ..أمان مع كمال مع راجل؟ مش أنتِ اللي طول عمرك بتقوليلي أن الأمان في البُعد عنهم انت اللي نقطه ضعفك الوحيده مصطفي ابو حجر رديت وانا برفع عيوني: -افهمي بقي ياغاده افهمي مش كلهم مصطفي ابو حجر صرخت فجأة بأنهيار: -لا كلهم مصطفي ابو حجر حمزة وهو بيفتح بوقه ببلاهة: -هو في ايه حد فاهم حاجة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى