ملاك الاسد 2

انت في الصفحة 3 من 12 صفحات

فى المطعم جالسان فى المطعم الخالى من أى شخص عداهما جعلها تجلس على قدميه بالرغم من تذمرها ولكنه أصر جالس يكتم ضحكته بصعوبة وهو يراها تحاول أن تقرأ بالإسبانية لكنها سالب وليس صفر فقط همس: بيو … بوى … بيويو …. أووووف أنا مش فاهمة حاجة انفجر ضاحكا هو والنادلة على لطافتها أسد: ما أنا قولتلك يا ملاكى أساعدك همس باستسلام: ماشى ….. لا لا لا لا هات ده هات ده بسرعة أسد بصدمة: اهدى بس هو إيه اللى هات ده ….. وإشمعنا ده اللى اختارتيه

همست له فى أذنه وكأنها تخبره أسرار حربية: الكلمة طوييييلة أوى يبقى أكيد الأكلة كبيرة خالص انفجر ضحكا قائلا: هو أى حاجة كبيرة وخلاص يا طفسة …… إنتى عارفة إن اللى اخترتيه ده نوع من السلطات ….. يا أم وجبة كبيرة خالص قال آخر جملة وهو يقلدها بسخ*رية همس بضيق: أووووف …… خلاص اختار إنت بس شوف وجبة كبيرة أسد بحب: حاضر يا ملاكى وهكذا كان اليوم وسط مشاكساتهما وحبهما الخفى فقد اختارت العديد من الأماكن ومنها الملاهى والسينما وغيرها وغيرها

عادا للقصر وهما يضحكان أثناء تشبثه بيدها كأنها طوق النجاة خاصته دخلا القصر فسمعا ضحكات عالية فى غرفة الصالون فتح باب الغرفة ليصدم بالجميع يجلس مع ….. مع جنى ……. ما الذى أتى بها؟! ماجد بسعادة: تعالى يا أسد …… جنى خلاص وافقت أسد بصدمة: إييييه؟!!!! بقلم: إسراء الزغبىملاك الأسد (صغيرتى) بقلم إسراء الزغبى الفصل ١٨ أسد بصدمة: إييييه همس بإستغراب: فى إيه جنى بابتسامة: إنتى همس مش كدة ؟ وقبل أن ترد عليها ارتفع صوت أسد

أسد بغ*ضب وصراخ: متنطقيش اسمها انتفضت جنى وحزنت بشدة …… فكم تتمنى أن تكون هى همس …… ولكنها لن تتخلى عن حبها …… ظلت تفكر لعدة أيام فى كلام الجد حتى وافقت على التحدى وعادت …… وقد أقسمت أن تجعله يحبها همس: مالكوا فى إيه أنا مش فاهمة حاجة ….. ومين دى جنى بابتسامة مصطنعة: إزيك …… أنا جنى بنت خالة أسد وخطيبته وهبقى مراته كمان شهر همس بصدمة وقد ترقرقت عينيها بالدموع: إيييه؟ نظرت لأسد نظرة لن ينساها أبدا …… نظرة حزن وخذلان …… جعلته يلعن نفسه وجده وكل إنسان على هذا الكوكب بالطبع غير ملاكه

حاول التبرير لكن سبقه الجد ماجد: حفيدتى …… ممكن نتكلم لوحدنا أسد بسرعة وخوف: لأ …… ملاكى مش هتروح مع حد ….. أنا هشرحلك كل حاجة …. والله … قاطعته همس ببكاء: يلا يا جدو ذهبت من أمامه وذهب قلبه معها ….. تجمعت الدموع بعينيه سرعان ما تحولت لشرارات وجهها لتلك المبتسمة بسماجة….. اتجه نحوها وهو مستعد لق*تلها ولكن منعه عمه سعيد: اهدى يا أسد ….. اهدى ….. دى بنت خالتك متنساش. حاول الهدوء اكراما لخالته فقط

__________________________ فى غرفة الجد ماجد: اقعدى يا حفيدتى جلست أمامه سرعان ما انفجرت فى بكاء مرير وهى تشهق بشدة وقد احمر وجهها ماجد مواسيا: اهدى ….. صدقينى دى سنة الحياة …… أسد دلوقتى عنده ٢٥ سنة يعنى بقى راجل واعى ولازم يتجوز …… وصدقينى عمر علاقتكم ما هتتغير …… إنتى دايما هتكونى بنته اللى رباها ….. مينفعش تكونى أنانية ……. متنسيش إنه فكر فى مصلحتك كتير وضحى عشانك ….. يبقى لازم تردى الجميل ظلت تبكى لفترة ثم توقفت بعد سماع كلم*اته القاســ . ــية

معه حق …. لما تكون أنانية مع من أكرمها دائما …. من كان لها خير العون والسند …… العش*ق يعنى التضحيــ .ــة …… فإذا كانت تعش*قه …. فيجب أن تفكر به أولا وتضحى لأجله ….. ستوافق على زواجه ….. أو ق*تلها بالمعنى الأصح …..إذا استطاع تركها فهى لا تستطيع أبدا ….. هو نفسها …… هو روحها…….. هو …. هو قلبها همس: حاضر يا جدو ماجد بسعادة: شطورة…… أنا هنادى جنى تقعدوا مع بعض وتتكلموا شوية …… هى طيبة وهتحبيها

” هتحبيها” رددت هذه الكلمة فى عقلها بسخ*رية كيف ستحب غريمتها …… كيف ستحب مالكة عشيقها ….. لا يهم إذا كانت ستحبها أم لا …. المهم ألا يحبها هو ….. ألا يعش*قها أبدا خرجت من أفكارها على نهوض الجد وخروجه لينادى جنى بمجرد خروجه …… انهمرت دموعها مرة أخرى ….. ولكن أشد وأمر …… لا مهرب الآن ….. كانت تعلم أنه لن يظل الحال هكذا طويلا ….. ولكن كان يوجد أمل ولو بسيط أن يحبها …… والآن لا أمل ….. لا حب …..لا أسد

__________________________ خرج ونادى جنى غير مهتم بكتلة الغ*ضب أمامه ماجد: تعالى يا جنى ….. ادخلى لحفيدتى اتعرفوا على بعض يلا أسد بعصبية وغ*ضب: دا على ج*ثتى إن حد يدخل لملاكى ….إنتوا مجانين صح …. أنا مستحيل إنى أكون ملك لحد تانى غيرها ….. ليه مش عايزين تفهموا إنى من غيرها ميت …… وإنتى ….. لو مفكرة إنى ممكن أحبك فى يوم تبقى مجــ . ــنونة ….. أنا قلبى ليها هى ….. وياريته قلبى بس لأ دا أنا عقلى وقلبى ونفسى وروحى وكيانى كل حاجة ليها …. حتى جسمى هيكون ليها أول ما تتم ١٨

جنى بهدوء متجاهلة إيه: أنا هدخلها يا جدو توجه لها بغ*ضب يود الفتك بها لكن أوقفه صياح جده ماجد بصراخ: أسد أنا لسة عند تهديدى وممكن أنفذه عادى ودلوقتى حالا تراجع بغ*ضب أشد ….. فكر لوهلة أن يق*تله وبذلك يتخلص من كل العقبات ….. لكنه تراجع واستغفر ربه …… فبجانب أنه جده وأنها جـ,ـريمة لا يسامح الله عليها …… إلا أنه سيلوث يده التى تمسك بيد ملاكه وهو لن يسمح بذلك أبدا اتجهت جنى لغرفة الجد حيث همس

دخلت عليها لتجدها تبكى بشدة جنى مواسية: اهدى يا هم … اهدى هل تظنون أنها قد تنطق اسمها مرة أخرى ….. حتى لو لم يكن موجودا ….. يستحيل!!!! همس ببكاء وغ*ضب: ملكيش دعوة حاولت أن تتماسك أمامها حتى لا تخسر من اول التحدى ….. يجب أن تجعل تلك الصغيرة فى صفها حتى تكسب أسد جنى ببعض الحدة: احترمى نفسك ….. عيلة زيك هتهزقنى ولا إيه دفعتها بحدة وركضت للخارج بغ*ضب __________________________ سمع صوت خطواتها لينظر لها بلهفة

اتجه لها بسرعة محاولا احتضانها لكنها أبعدته عنها همس ببعض الحدة: أنا عايزة أقعد لوحدى خرجت إلى الحديقة حيث حوض الورد التى زرعتها مع أسدها نظر إلى ظلها بصدمة ألتلك الدرجة أصبحت تنفر منه …… يا الله لا تجعلها تكرهنى …… هذا العذاب بحد ذاته نظر للموجودين بغ*ضب وخذلان ثم صعد لغرفته حتى يراقب ملاكه من الشرفة تطلعت منا*ر إلى حمدى بخوف منا*ر بهمس : يا نهار اسود دا هيتجوز حمدى: متقلقيش ….. مش هيمشى همس الواضح إنه متعلق بيها أوى وشكله بيحبها كواحدة ست مش بنته ودا كويس أوى لينا

منا*ر فى نفسها: يعنى دلوقتى بقى عندى منافستين مش واحدة بس .. والله لتكون ملكى برضو يا أسد __________________________ جلست أمام الحوض تبكى بشدة غير واعية لذلك العاشق المنك*سر الذى يراقبها ظل يراقبها وقلبه يتحطم لملايين القطع حتى وجدها هدأت ودخلت القصر أحس بارتياح لتوقف دموعها وانتظرها لتدخل الغرفة ولكن مرت نصف ساعة ولم تأتِ قلق بشدة فخرج ليتفاجئ بالخدم يجهزون غرفة بجانبه اتجه للغرفة ليجد ملاكه جالسة على الأريكة والخدم يجهزون الفراش ذهب لها بسرعة وهو يمسك كتفيها

أسد بقلق: إنتى بتعملى إيه؟!!! همس ببرود: بنقل لأوضة تانية ….. إنت خلاص هتتجوز يعنى حض*نك من حقها هى أسد بغ*ضب: كل حاجة فيا من حقك إنتى بس فاهمة ولا لأ همس بحزن: بالله عليك سيبنى ….. أنا تعبانة وعايزة أرتاح …… اطلع برة وسيبنى لوحدى حزن بشدة عليها … كاد يبكى … ولكنه تماسك لأجلها … قبل جبينها وخرج دون كلمة أخرى __________________________ مرت ساعات الليل بصعوبة على كليهما … اعتاد كل منهما على رائحة الآخر … اعتادا احتضان بعضهما حتى يستطيعا النوم

ظل يتململ فى فراشه … يشتاق لها … رائحتها مخدر … تنسيه آلامه وتساعده على النوم نفذ صبره …. تحرك بهدوء إلى غرفتها … فتح الباب واغلقه بحذر وجدها نائمة فى الفراش كالملائكة اتجه لها وحملها بهدوء ثم وضعها فوقه وهو نائم على الفراش ……. دقيقة واحدة وغط فى نوم عميق إذا نظرت له لن تصدق أنه من كان يناجى النوم منذ ساعات طويلة رفعت رأسها بعدما أحست بنومه لتتأمله … لم تستطع النوم هى الأخرى … تريده بجانبها … شعرت به فلم تتحرك فهى فى أشد الحاجة لحض*نه الدافئ …… آااه وأخيراً حصلت عليه

لم تأخذ وقتا طويلا هى الأخرى حتى غطت فى نوم عميق __________________________ مرت العديد من الأيام ما يقارب أسبوعين والحال لم يتغير كثيرا اتفق سامر وشريف أن يتزوجا مع أسد منا*ر وحمدى كما هما منغمسان فى نعيم القصر

جنى تشترى كل شيء ….. بدون مساعدة أسد ولو بكلمة حتى ….. لم تنسى أول مرة سألته رأيه عن إحدى ملابس النوم التى اشترتها …… ظنت أنها تغريه وتجعله يشتاق لها ….. ولكن حدث العكس فلم يمر وقت طويل ووجدت الثوب قد مزق لقطع صغيرة ….. لم يكتفى بذلك بل رماها بوجهها مسمعًا إياها أبشع الكلم*ات عن كونها عا*هرة وغيره من السباب القذر ….. آلمتها كرامتها بشدة ولكنها صبرت نفسها أنها مازالت فى البداية ترنيم كما هى فى حيرتها …… لما تشتاقه ….. لما تشتاق قربه ….. لماذا حزنت عند تحديد موعد زفافها …. وحزنها الأكبر لعلمها بزواج سامر أيضا

لا تعلم الإجابة أبدا. بينما رحمة تحاول كسب سامر فى صفها تنجح أحيانا وتفشل كثيرا ولكنها لا تيأس سامر كما هو حزين بشدة على زواج ترنيمته …. لا ينكر إعجابه البسيط لرحمة ….. ولكن حب …. أبدا ….. يشعر أنها أخته المسئولة منه ….. يدعو الله أن يكتب له الخير دائما ويسانده فى محنته شريف يعيش حياته بسعادة …. فأيام ويتوج حبه بالزواج

أما عاشقنا الولهان فقد طفح به الكيل ….. أسبوعان وهى تتجاهله ….. لا تجلس معه فى مكان أبدا كأنه وباء قاتل ….. لا تتكلم أبدا إلا للضرورة وبكلم*ات مختصرة جدا …. يأتى لأحضانها خلسة ليلًا كما يعتقد ويذهب فجرًا خوف*ا من استيقاظها فتغ*ضب أكثر يحاول الجلد ولكنه لا يستطيع ….. كل جزء به يناديها ….. كل ذرة بجسده تحتاج قربها …… يحتاجها بشدة ….. أصبح يعمل بالمنزل وسامر وشريف بالشركة حتى يحصل على أكبر فرصة لرؤيتها

__________________________ فى المطبخ تقف همس وهى محتارة وتبكى….. فقد أخرجت كل الخدم حتى تصنع كعكة بالشوكولاتة لكن فجأة وأصبحت هى الكعكة ….. ملامحها الغير واضحة سواء بسبب الدقيق أو الشوكولاتة ….. وبعد كل هذه المعاناة يقع القالب منها ظلت تبكى بطفولية على حظها السيء مر على المطبخ صدفة فسمع بكائها انطلق مسرعا ليفاجئ بمنظرها الطفولى ….. كادت تفلت منه ضحكة على شكلها اللطيف ولكنه تماسك كى لا تغ*ضب أكثر أسد بحنان وهو يقترب: ملاكى بتعيط ليه

همس ببكاء وقد نست الخلاف: الكيكة باظت يا أسدى كاد أن يرقص بسعادة وجنون فقد تحدثت معه ونست خلافهما وعادت لطبيعتها أسد بحب وسعادة: تحبى أساعدك نظرت له بعيون متسعة وبريئة كالقطط : بجد أسد بهيام: بجد تعالت ضحكاتها الطفولية وسحبته حتى يبدأ صنع الكعكة لها وهى تساعده بأشياء بسيطة جدا وسط ضحكاتهما سامحته تماما …. اتخذت قرارها …. لن تضيع اكثر من ذلك … ستظل بجانبه حتى لو تزوج مليون مرة أخرجا الكعكة معا لتفرح همس بشدة ….. بالطبع لم ينسى مشاكستها ليرى غ*ضبها الطفولى

__________________________ مرت الأيام بسعادة فقد استطاع أسد إقناع ملاكه بأنها الأهم دائما كما أخبرها أن زواجه من جنى مجرد صفقة ومن المستحيل أن يلمسها لم يخبرها الحقيقة حتى لا تقلق أو تخاف كم سعدت بشدة بكلامه وقررت تجاهل جنى تماما ستنتظر أن يطلقها حتى لو اضطرت الإنتظار مدى الحياة اليوم هو يوم الزفاف المشترك كان زفافا للبعض وجنازة للبعض الآخر قضى أسد اليوم كله مع ملاكه ليعوضها ….. اختارت هى بدلته كما اختار لها فستانا رائعا وبالطبع معه الحجاب خاصته فقد قرر ألا يرى أى حد شعرها حتى لو والديها ….. لا أحد له الحق برؤيتها غيره هو

__________________________

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى