ضاقت عينيه المستعرتين وهو يناظرها قبل أن يقول بجهامه
ـ روح انت انا قاعد مستني اشوف سوبر رؤوف هيحل المشكلة ازاي ؟ أو احل انا رقبته من مكانها! تنبه خالد إلى وضع أخيه لذا نهره بحدة
ـ قدامي يا كمال. احتدمت النظرات بين الشقيقان، لكن كانت الغلبة لخالد الذي أخذ كمال و توجه إلى ركن القهوة و ما أن استقروا بمنتصف الغرفة حتى هتف خالد بنبرة فظة
ـ مش ملاحظ انك مكشوف أوي؟ كمال بجفاء
ـ مش فارقلي.
خالد باندهاش
ـ و دا اسميه ايه؟ عند ولا تحدي؟ لم تهدأ نوبة غيرته التي تضعه أمام حقيقة حاول مراوغتها كثيرًا ولكنه أذعن لها في النهاية ليقول بنبرة جامدة
ـ حبيتها. توقف الكوب في منتصف طريقه الى فم خالد من فرط الذهول الذي خيم على نظراته و نبرته حين قال
ـ بالبساطة دي! كمال بسلاسة
ـ عمر الحب ما كان صعب، خالد باستهجان
ـ مش موضوع صعب. بس معداش غير كام شهر بس على شغلها في الشركة. لحقت تحبها أمتى؟
كمال موضحًا
ـ في ناس بتحب من أول نظرة على فكرة. خالد بجفاء
ـ دي ناس مش ناضجة. كمال بسخرية
ـ بالعكس. عارف المشكلة في ايه؟ أننا للأسف بنفضل نقاوح مشاعرنا و نخبي فيها كإنها جـ,ـريمة في الوقت اللي مفروض نكون مستمتعين بيها. أخذت الكلم\ات دورتها في عقله الذي أبى التسليم بصدقها ليقول بخشونة
ـ معلش يعني ايه مستمتعين بيها؟ انت عارف كويس ان آسيا مش شبهك ولا من بيئتك واللي بالنسبالك متعة بالنسبالها عيب وغلط.
كمال باندهاش
ـ انت ليه محسسني أن انا صايع و ضايع في ايه يا عم الوحش ؟ خالد موضحًا
ـ مش صايع. انا عارف انك راجل و عمرك ما هتلعب ببنات الناس. بس آسيا غير صوفيا و سالي و البنات اللي تعرفهم. التمعت سماء الحب بعينيه التي سرحت في نقطة وهمية قبل أن يقول بنبرة خافتة
ـ انا عارف دا كويس. لم يمنع هذا الاستفهام من العبور من بين شفتيه حين قال
ـ بما انك معترف انك بتحبها و متأكد من دا كمان، فخليني أسألك اشمعنى هي؟
و هل يعلم؟ فقد انتقاها قلبه من بين جميع النساء لتكُن ملكته. أعجبه كل شيء بها و كأنه لم يرى
قبلها امرأة في حياته. شراستها، كبريائها، غرورها، بالإضافة إلى جمالها المميز لذا قال بصوتًا أجش تفيض به المشاعر
ـ احساسي بيها مختلف. انا بعترف اني شوفت ستات كتير في حياتي. و دخلت في علاقات كتير . بس أول مرة أحس الإحساس دا. حاجة كدا مختلفة ليها هي وبس.
و كما قيل قديمًا كُلًا يبكي على ليلاه، فقد كانت الكلم\ات تعصف برأسه و صورة ليلاه الجميلة تتبختر أمام ناظريه. يحاول الفرار منها ولكنه ضل كل الطرق التي تبعده عنها و عن حقيقة مؤلمة بل مروعة وأن ليلى تنتمي إلى رجل آخر، وقد كان بصدد **اليوم! وضع قهوته فوق الطاولة و أنفاسه الغاضبة تهتاج داخل صدره ليقول بفظاظة
ـ اتأكد من احساسك الأول عشان متظل\مهاش معاك، وفكر في كل العقبات اللي بينكوا قبل أي خطوة هتخطيها.
أنهى جملته و توجه إلى مكتبه وهو يحارب ش\بح الغيرة و الخـ,ـيانة معًا، فمشاعره الآن تجاه هذه الجميلة يُعد خـ,ـيانة لذكرى زوجته الراحلة التي أقسم يوم ع\شقها بأنه لن ينظر لسواها وحتى بعد رحيلها حافظ على قسمه، والآن ينحدر نحو هوى مُحرم أن سكن قلبه **لذا كان لزامًا عليه المقاومة فتوجه إلى مديرة مكتبه سلمى وقال بجفاء
ـ جهزي بروجرام النهاردة و تعاليلي على قاعة الاجتماعات هكمل اليوم هناك.
ما أن أنهى حديثه حتى تفاجيء بها تخرج من مكتبه وهي تمسك بيد شقيقتها كطفلة صغيرة تتعلق بأمها خشية أن تضيع وسط الزحام. لتتلاقى أعينهم لثوان حاول قمع استفهام\ات عديدة تود العبور من بين شفتاه ليأتيه صوت أخاه من الخلف
ـ رايحين فين ؟ تولت أسيا الإجابة حين قالت بنبرة هادئة
ـ هننزل تحت نقابل رؤوف و لو حضرتك تسمح اني اخد اجازة النهاردة عشان مسبش أشجان لوحدها.. ـ لا مش هسمح.
هكذا قاطعها كمال بفظاظة اربكتها قليلًا ليُتابع بنبرة صارمة
ـ عندنا شغل كتير مينفعش يتأجل. تقدر هي تتفضل مع رؤوف دا ولا اسمه ايه؟
اغتاظت من كلم\اته و عدم مراعاته لما يحدُث لتتدخل أشجان قائلة
ـ خلاص يا آسيا روحي شوفي شغلك. انا كويسة بس هستأذن خالد بيه لو ينفع امشي انا النهاردة بس لحد ما اشوف حل للمشكلة دي. لحظة هوجاء غيبت عقله حين هتف باستنكار
ـ هتروحي أنتِ مع اللي اسمه رؤوف دا ؟!
وكأن هذا الاسم يحمل عدوى الغيرة لكل من يسمعه، فقد ذل لسانه وكذلك نبرته و نظراته، فلم يفت ذلك على هذا الذئب الذي لاحظ اهتمام شقيقه بهذه المرأة، ولكنه لم يُعقب ليُصحح خالد من موقفه قائلاً بلامُبالاة
ـ مفيش مشكلة. تقدري تمشي و خدي وقتك الشغل مش واقف عليكي يعني. أنهى جملته ولم ينتظر لرؤية وقعها على أشجان التي غمرها الخجل من كلم\اته إنما التفت الى سلمى قائلًا بنبرة آمرة
ـ اعملي اللي قولتلك عليه.
أنهى حديثه و توجه إلى الغرفة التي أشار إليها في حديثه ليظل كمال واقفًا عينيه على آسيا الغاضبة التي تجاهلته و تقدمت مع شقيقتها لتمر به وهي تتمنى لو تستطِع لكم ذلك المتعجرف الغبي، ولكنها توقفت حين شاهدت رؤوف يتوجه نحوه فتبدلت ملامحها إلى الارتياح و قد أثار هذا انتباهه ليلتفت إلى الجهة الأخرى فإذا به يجد أمامه شاب رياضي متوسط الطول ملامحه وسيمة تتسم بالثقة و ابتسامته هادئة يرتدي ثياب أنيقة و خطواته رشيقة ولكن عينيه كانت هي معضلته الآن، فقد رأى بها لهفة و شيء آخر يشبه الع\شق لهذه المرأة التي سر\قت النوم من عينيه و لكنه رغم كل
شيء اتخذ وضع المراقبة ليرى ان كان هناك أشياء متبادلة بينهم أم لا؟ ـ آسيا. طمنيني عليكوا؟
هكذا تحدث رؤوف بلهفة قابلتها آسيا باللهفة حين قالت
ـ متقلقش احنا كويسين. بس كنا محتاجين مساعدتك؟
رؤوف بلهفة
ـ طبعًا انا عنيا ليكوا. لم يحتمل هذه اللهفة المتبادلة بينهم، ولن يقدر على الصمود أكثر لذا تحمحم بخشونة جذبت انتباه آسيا لتلتفت إلى الخلف و هالها مظهره المُتجهم لذا خرجت الكلم\ات مبعثرة من بين شفاهها
ـ رؤوف. دا مستر كمال المدير التنفيذي للمجموعة، و دا يا مستر كمال رؤوف ابن عمي.
تبادل الرجلان النظرات أولًا قبل أن يحدث بينهم سلام بارد و كأن كليهما يشعر بأن الآخر غريمه ليقول كمال بجفاء
ـ طب يالا عشان عندنا ميتنج مهم كمان عشر دقايق. غضبت بشدة من طريقته في إلقاء الأوامر ولكنها تحدثت مجبرة
ـ تمام. تقدر حضرتك تسبقني وانا جاية وراك على طول. لاح ش\بح ابتسامة على ملامحه قبل أن يقول بنبرة ذات مغزى
ـ تمام التمام.
غزى الإحمرار وجنتيها و ابتلعت ريقها بحرج لا تعرف لما غمرها، وقد اقتنصت عيني رؤوف ما حدث ولكنه لم يُعقب لتلتفت إليه قائلة بلهفة تداري حرجها
ـ بقولك ايه أشجان هتفهمك في الطريق اللي حصل. عيزاك تروح تتكلم مع ماما قبل الزفت امين دا ما يروح لهم و كأن أشجان كانت قيلالك يعني أنك تقولهم بس انت اتشغلت.
طلبت منه هذا الأمر نظرًا لمكانته عند والديها و مدى ثقتهم به، وقد يخفف هذا من أمر كذبهم على الجميع بشأن عمل شقيقتها في الشركة لذا اومأ رؤوف بصمت ولكن عينيه كانت جامدة على عكس صفائها، وقد آلمها هذا الأمر و أغضبها من هذا الوغد لذا و بعد مغادرتهم قامت بالتوجه رأسًا إلى مكتب كمال الذي كان الغضب يتوهج في نظراته و يطمس وسامة ملامحه مما جعلها تُفكِر ألف مرة في الخطأ أمامه وهو في هذه الحالة
ـ مع حضرتك يا مستر كمال. اديني بس خمس دقايق و البلان بتاعت الميتنج هتكون على مكتبك.
كانت تتحدث و كأن شيئًا لم يكُن و على الرغم من أن هذا الشيء لم يُعجبه ولكنه لم يُعلق انما اكتفى بعبارة واحدة مقتضبة و مُختصرة قبل أن يتوجه إلى مكتبه
ـ متتأخريش. بالفعل لم تتأخر فقد كانت بصدد انهاء هذا العمل قبل أن يخبرها بأمر شقيقتها لتنهيه في وقت وجيز و تتوجه إلى مكتبه فوجدته يطالع بعض الأوراق خلف مكتبه ولم يُكلف نفسه عناء النظر إليها حين وضعت الأوراق امامه بل قال بنبرة جافة
ـ اقعدي.
اطاعته فبدأ يُملي عليها بعض الملاحظات وهي تدون بصمت و تتساءل ما به ذلك الرجل من يراه الآن يظن بأنه يريد **وهي التي لم تفعل أي شيء أو هكذا ظنت!
ـ هي أيه حكاية اختك وليه جوزها جه وعمل الفيلم دا؟ هكذا تحدث بعد أن انتهت من تدوين ملاحظاته، فاحتارت بما تُجيبه فلم تكُن تريد أن يعرف كل ماهو سيء عنها لذا اختصرت حديثها قدر الإمكان حين قالت
ـ هو شخص صعب التعامل شويه، و هما بينهم مشاكل أصلًا. المهم حضرتك محتاج مني حاجه قبل الميتنج؟
من حديثها المُختصر ظن أنها لا تُريد أن تتشارك معه أمورها الخاصة و عائلتها فبدأ غضبه يتقد تدريجيًا فجاءت لهجته خشنة حين قال
ـ وراكي حاجه مهمة؟ آسيا بعفوية
ـ لا كمال بصوتًا أجش
ـ يبقى خليكي معايا. للمرة التي لا تعرف عددها يتخلى عنها ثباتها و جمودها لتبقى أمامه كمراهقة خجولة تتبعثر الحروف فوق شفاهها على الرغم من أن هذه ليست طبيعتها.
ـ تمام. قالت كلمتها بعفوية لترتسم ابتسامة عريضة فوق شفتيه مما جعلها تهتف باندفاع
ـ على فكرة انا بقول الكلمة دي على طول مش عشانك ولا عشان ترد عليا بجملتك الشهيرة.
كان مستمتعًا بارتباكها و تلعثُمها كثيرًا لذا عزز منه حين قال
ـ تمام التمام. اغتاظت منه كثيرًا لتهتف بحنق
ـ هو ايه دا؟ كمال بنبرة مُستمتعة
ـ أقصد اني موافق على كلامك و مقتنع بيه. كملي و بعدين ؟ شعرت بأنه يسخر منها لذا رفعت احد حاجبيها بغيظ قبل أن تقول بجمود
ـ ولا قبلين. فاجأتها كلم\اته حين نهض من مقعده ليجلس في الآخر المقابل لها وهو يقول بنبرة خشنة
ـ تعرفي انك بتفقدي نص جمالك لما تتصنعي دور البنت المغرورة اللي مش عاجبها حد!
أصابتها كلم\اته بالدهشة و خاصةً حين أضاف بإعجاب لم يحاول إخفاءه
ـ عيونك وهي على طبيعتهم بتبقى أحلى بكتير. حاولت تفادي موجة الخجل التي غمرتها حين قالت بجمود
ـ أنا مبتصنعش اي دور، ولا احب اني اكون مغرورة انا بحب أحط حدود للناس في التعامل مش اكتر. ـ و لو حبينا نشيل الحدود دي نعمل ايه؟ استفهام لم تكن تتوقعه، ولكنها لم تفشل في الرد عليه حين قالت
ـ بتتشال تلقائي لما بطمن للي قدامي، أو لما المواقف تثبتلي أن الشخص دا جدير بالثقة.
خرج من بين شفتيه استفهامًا كان مؤرقًا بالنسبة إليه حتى أنه لم يندم على تسرعه حين قال
ـ زي اللي اسمه رؤوف دا مثلًا؟ اغتاظت من تكراره الحديث عن رؤوف بهذه الطريقة التي فيها تقليل من شأنه لذا قالت بنبرة يشوبها الحدة
ـ معلش يعني ايه حضرتك كل شويه تقول اللي اسمه رؤوف دا ! على فكرة دا ولد مكافح جدًا و كان مجتهد في دراسته ولو البلد دي فيها شيء من العدل كان زمانه معيد لإنه جايب الأربع سنين امتياز. يعني شخص زي ظا يستحق أننا نثني عليه مش نتكلم و اكنه دون المستوى ؟
كل ما حدث منذ الصباح في جهة و في الجهة الأخرى دفاعها المُستميت عنه، والذي جعل الغضب يصل إلى ذروته بداخله فهتف بصوتًا أجش به عنــ,,ـــــف مكبوت
ـ والله دفاعك عنه هو اللي يستحق أننا نثني عليه فعلًا.
شعرت بأنها تمادت قليلًا لذا حاولت ارخاء دفاعاتها قليلًا وهي تقول بنبرة أهدأ
ـ رؤوف ابن عمي، و متربيين سوى فطبيعي اني ادافع عنه. لم تفلح كلم\اتها في ردع غضبه الذي كان يطغى على كل شعور آخر لذا قال بقسوة
ـ مفهوم. اتفضلي على مكتبك.
شعرت بالحرج من حديثه ولكنها حاولت التعامل و كأن شيئًا لم يكن لذا قالت بهدوء
ـ طب والاجتماع؟ كمال بفظاظة وهو يستدير ليجلس خلف مكتبه يطالع بعض الأوراق
ـ لو اجتاجتك هبعتلك. في هذه اللحظة شعرت بأن الأمور ستنقلب ضدها وهذا التقدم الذي وصلت إليه في خطتها ذهب هباء لذا ظلت بمكانها لثوان جعلته يرفع رأسها يناظرها باستفهام
ـ هو . هو حضرتك هتروح عند ياسر امتى؟ هكذا استفهمت بحرج قابله الجمود تجاهه الذي تجلى في نبرته حين قال
ـ ليه؟
لم تساعدها إجابته وملامحه و نبرته لذا قالت بخفوت
ـ عادي مجرد سؤال. كمال بقسوة كان يقصدها
ـ مجرد إجابه ميخصكيش. كان هذه الجفاء شيء جديد لم تتوقعه منه بتاتًا، ولدهشتها لم تشعُر بالحرج قط انما بالألم من معاملته لها لذا تمتمت بخفوت
ـ بعتذر. عن اذنك. ما أن أغلقت الباب خلفها حتى القى بالورقة من يده وهو ينفث النيران من أنفه، فهذه المرأة حتمًا تتلاعب به. تتقصد كل شيئ تفعله حتى تجعله على حافة الجنون كما هو الآن فود لو يذهب إليها و يهزها بعُنف وهو يسألها ماذا تريد منه؟
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ.♥️ ★★★★★★★★ ـ يا ميلة بختك في بنتك يارضا. هي دي اخرتها يا بنت بطني! بتقرطسي جوزك! هكذا هتفت رضا ما أن أخبرها رؤوف بما هو متفق عليه لتثور كالبركان في وجه أشجان التي قالت بنبرة مقهورة
ـ ايه الكلام دا يا ماما بس! بقرطسه دي كلمة وحشة اوي
ـ اومال اللي عملتيه دا اسمه ايه ؟ تروحي تشتغلي في الشركة من غير ما يعرف دا اسمه ايه؟ هكذا تحدثت رضا بغضب فبررت أشجان فعلتها قائلة بنبرة مُلتاعة
ـ الشركة احسن مليون مرة عن المكتب الزفت اللي الهانم أمه كانت مشغلاني فيه، وبعدين هو ميفرقش معاه انا بشتغل فين. أهم حاجه الفلوس اللي بق\بضها وبس. رضا بانفعال
ـ أنتِ بتعايري جوزك يا قليلة الرباية! ما كل الستات بتشتغل و بتساعد رجالتها. مانا اهو بشتغل من يوم ما اتجوزت و بساعد ابوكي. عمرك شفتيني فتحت عيني فيه ؟
أشجان بانفعال
ـ بس بابا مش زي أمين. عمره ما هانك ولا ضر\بك ولا عمل اللي أمين عمل ربعه معايا. ـ أمين دلوقتي وحش! مش دا حبيب القلب اللي مسكنا فيه و تبتنا! مش دا أمين اللي كان مستتك عشر سنين جواز، و جايبلك الحلو كله! دلوقتي بقى وحش!

